| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عبد المنعم الأعسم

malasam2@hotmail.com

 

 

 

 

الأحد 28 /1/ 2007

 



تجنيد المقاتلين الى العراق
سيناريو حرب لاستعادة الاندلس


عبدالمنعم الاعسم

قال لي مرة مسؤول في وزارة الداخلية العراقية كان قريبا من دائرة التحقيق مع المقاتلين الاجانب الذين يقبض عليهم في العراق: ان الكثير منهم يتطلعون الى استعادة بلاد الاندلس من "الغزو الاسباني" ويعتبرون مشاركتهم في قتال الامريكان والحكومة العراقية والسكان العراقيين الذين يقبلون بالغزو الامريكي خطوة في تحرير الاندلس.
ولم أأخذ هذا الكلام مأخذ جد حتى قرأت، على موقع للجماعات الارهابية، النداءات التي وجهها ايمن الظواهري الى المقاتلين للتوجه الى العراق ويذكرهم بان المعارك التي يخوضوها هناك تقرب المسلمين من تحرير الاندلس، والغريب ان مثل هذه اللوثة المعرفية والتاريخية مررت على مثقفين عرب دخلوا في بازار التجييش ضد العراق، ليرتدوا الى الخلف بمسافة احد عشر جيلا الى الوراء.
كتبت، في السابق، مرتين عن حملة التجييش ضد العراق في دول عربية واجنبية، ولاحظتُ، باعتزاز، اهتمام وزارة الخارجية العراقية والبعض(اقول البعض) من البعثات الدبلوماسية العراقية بهذا الملف الخطير، فيما توفرتْ، في الاونة الاخيرة، مؤشرات مهمة عن تراجع نسبي في مناسيب هذه الحملة، بخاصة في اوربا، تحت طائل الملاحقة المكثفة من قبل حكومات اقتنعت بخطورة الخلايا التي تستدرج شبيبة اسلامية متطرفة(ومتخلفة ايضا) الى العراق لقيادة السيارات المفخخة والمشاركة في التفجيرات والهجمات المسلحة تحت شعار مقاومة الاحتلال والحصول على منزل في الجنة، فيما يتساقط يوميا، في تلك الاعمال، العشرات من المدنيين العراقيين الابرياء، مما يعرفه الجميع.
على ان ثمة ثلاثة تطورات حدثت على صعيد عمليات التجنيد في الدول العربية والمجاورة، الاول، انتقال مركز الادارة والتجنيد والدعاية الى اليمن على خلفية معلومات عن انتقال المطلوب عزة الدوري الى هناك في مسعى لدى الجماعات الاسلامية اليمنية للتدخل من اجل توحيد ذراعي”المقاومة” المسلحة لفلول النظام السابق ومجموعات القاعدة، والثاني، تكيّف عمليات التسلل عبر الحدود باستخدام المنافذ الرسمية بمساعدة مسؤولين حكوميين متواطئين او (مرتشين) وذلك بعد ان شددت الدول المجاورة من مراقبة الحدود، وإن كان التشديد متفاوتا بين دولة واخرى، والثالث، الارتباك الواضح في صفوف الجماعات المسلحة، لاسباب عديدة منها الاحباط الذي تركه اعدام صدام حسين على مجموعات حزب البعث المسلحة والخلافات التي برزت بين فلول الحزب وقيادته، وحتى بين عائلة الدكتاتور السابق ومحاميّ الدفاع مسبوقة بتقاريرعن ملف ارتزاق وإثراء وهروب واتهامات بالفشل وبيع رقبة صدام بثمن بخس.
وطبقا لمعلومات تتصف بالمحدودة، فان مئات “المتطوعين” للقتال في العراق والقادمين من اوربا والجزائر ومصر والخليج والسودان تقطعت بهم السبل في ساحات مجاورة للعراق، وقد قُبض على بعضهم من قبل الاجهزة المحلية، وهرب الكثيرون الى ساحات اكثر امنا، وعاد العشرات الى دولهم ومكان اقامتهم بعد ان تعذر عليهم اجتياز الحدود، ويقول متابعون عراقيون وعرب، ان مراكز التجنيد في خارج العراق تبحث عن منافذ جديدة للتسلل الى الاراضي العراقية بديلا عن جبهة الرمادي بعد ان اغلقت تشكيلات “صحوة الانبار” العشائرية الكثير من خطوط التهريب والتسلل، وشكلوا سواتر تحول دون التدفق الانسيابي لـ”المتطوعين”.
ويؤكد هؤلاء المتابعين بان غالبية الدول العربية والمجاورة للعراق ليست جادة في اغلاق منافذها الحدودية بوجه المتسللين وخطوط الدعم، كما انها ليست متحمسة برصد انشطة التجنيد وكبحها، بل انها تشجع هذه الانشطة عن طريق الاعلام والصحافة وغض الطرف عن حملات التبرع الخيرية لـ”المجاهدين” ويشار بهذا الصدد الى احزاب وهيئات وروابط في هذا البلد او ذاك (فضلا عن شخصيات حاكمة متنفذة) تتصدر تغطية هذه الانشطة المعادية للشعب العراقي.
وقبل ان نتحدث عن حصيلة عمليات التجييش في الخارج للاشهر الماضية، ينبغي وضع علامة استغراب جدية امام هذه الكثرة من المؤتمرات واللقاءات والاتصالات التي عقدها مسؤولون في دول المنطقة خلال الايام الفائتة، ومبرر الاستغراب هو البيانات الختامية التي تحدثت عن ضرورة منع تسلل الارهابيين الى الاراضي العراقية
على ان عمليات تجنيد الانتحاريين والعناصر الاجرامية للقتال في العراق تنشط عادة في ما يسميه خبراء مكافحة الارهاب بـ “الاقاليم الرخوة” اشارة الى تلك البيئات التي تنتشر فيها ثقافة الكراهية والريبة والانغلاق فضلا عن تواطؤ السلطة، وربما انخراط شرائح من المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية (ممثلو احزاب متطرفة أو شيوخ من العائلات الحاكمة في الخليج)في هذه الانشطة او في فروض التعاطف معها والتغطية عليها، يضاف الى ذلك انتشار البطالة بين الشباب بما يطلق مشاعر السخط ضد الطبقات الحاكمة والموسرة وضد سياسة النهب الغربية(كما في شمال افريقيا) الامر الذي يقذف بهذه الفئات الى دوامة سياسية تحبذ التمرد الى اقصى حالات التعبير عنه: الانتحار.
ان تشريح الحالات التي دفعت صبية متدينين، او مهووسين، الى القتال في العراق، وارتكاب كل هذه الجرائم المروعة بحق المدنيين، اطفالا ونساء وشيوخا، لابد ان تذلل الطريق للاجابة عن السؤال المحيّر: أي ثقافة جعلت من قتل البريء رسالة دينية مقدسة؟ وكأن الدين-كما يقول المفكر المصري احمد عبدالمعطي حجازي- ظهر قبل وجود البشر، او كأن تحرير الاندلس تحول دونه عقبة العراق.
لا اعرف ‏ما اذا تعكف الجهات العراقية المعنية التي تحتفظ بعدد كبير من المتسللين الاجانب على دراسة الحالات والخلفيات التي دفعتهم الى التورط في جريمة لا يبررها اي معتقد، واكاد استبعد ان تضع هذه الجهات ملفات المتسللين والتحقيق معهم تحت تصرف باحثين واكاديميين وخبراء في شؤون الارهاب لكي يبحثوا، في العمق، المسارات الدعائية والدينية والعسكرية والمالية للتجييش ضد العراق، ومصدر هذا الشك هو تخبط المعالجات الحكومية لهذا الخطر، وربما غياب المعالجات غير الامنية لظاهرة يتفق جميع المراقبين على انها لا تفكك بالتصدي الامني وحده، وقد حاول كثير من الصحفيين والباحثين- وكاتب هذه السطور من بينهم- تفكيك الابواب الموصدة على ملفات التحقيق مع المتسللين فردّوا على اعقابهم، بذريعة ان القوات الاجنبية تمنع ذلك، لكن تبيّن ان ثلاثة ارباع تلك “الملفات” تقع تحت تصرف “جهات امنية” لا سلطة اجنبية عليها، وقد كشفت “التحقيقات” في احد معتقلات الجادرية، العام الماضي، عن حقائق تعزز الاعتقاد بان لدى الجهات “العراقية” معلومات وفيرة لا تنتفع منها، لكنها تحرسها بعناية من الاوكسجين.
اقول، لو ان مرجعيات الامن حرصت على بناء المعلومات ذات الصلة بحالات تسرب الاجانب الى العراق، لانعكس ذلك في خطة اعلامية وقائية ملموسة من شأنها تحسين مستوى التعبئة الشعبية ضد المشروع الارهابي المتسلل من الخارج وتقليل الخسائر في الارواح والثروة والبنى التحتية، ويجدر ان نشير هنا الى عجز هذه المرجعيات واعلامها عن التعامل المناسب مع اعلان قوى البربرية المسلحة اقامة “امارة اسلامية” في مناطق غرب العراق وبعض احياء بغداد امتدادا الى بلدات ومناطق في محافظة ديالى الى الشرق، وكنا ننتظر من حراس المعلومات و”التحقيقات” تنظيم حملة اعتراضية تعبوية تكشف للرأي العام دلالة ان يعلن ارهابيون متسللون من الخارج اقامة دويلة لا تهدد العراق فقط بل والعالم كله.
ان حصيلة الشهور الماضية لحملة التجييش على العراق بذريعة مقاومة الاحتلال والجهاد ضده كشفت اكثر فاكثر الوجه الاجرامي لهذا المشروع الارهابي، فقد لاحظ وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، محمد نبيل بن عبدالله في حديث له بعد القبض على خلية تعدّ للتوجه الى العراق في 20/12/ 2006 ان ثمة ارتباطات "على المستوى الايديولوجي والمالي واللوجيستيكي" بين هذه الخلية وبين مجموعات إرهابية دولية من بينها القاعدة، واشار الى احالة 26 شابا جندوا للقتال في العراق الى القضاء، وأضاف "محاكمة المتورطين ستكون علنية ومكان اعتقالهم معروف" فيما قالت الصحف المغربية ان مدينة تطوان الساحلية تحولت الى مركز لتفريغ الإرهاب والإرهابيين الراغبين في التوجه الى العراق. كما اكدت منظمة حقوق الانسان الدولية العاملة في العراق في احصائية نشرتها في الرابع والعشرين من ديسمبر الماضي مقتل أكثر من 2000 سعودي في العراق منذ عام 2003 واوضحت الاحصائية التي نشرت في الرياض(يو بي اي) أن 60% من السعوديين قتلوا في ظروف غير معروفة، بينما كانت نسبة 40% قضوا في أعمال قتالية وانتحارية، وقالت ان العديد من السعوديين المتسللين الى العراق يتحركون بوثائق مزورة ويحاولون الاندماج داخل المجتمع العراقي خوفاً من الوقوع بيد العراقيين الذين لا يسلمونهم في العادة الى اجهزة الحكومة بل يقتلونهم "على الهوية" وأشارت الاحصائية الى وجود عدد غير محدد من السعوديين في السجون العراقية منها (أبوغريب، وبوكا، وسجون القوات متعددة الجنسيات).
وفي السادس والعشرين من ديسمبر قال مصدر قضائي مصري ان التحقيق مع خلية تضم مصريين وفرنسيين وبلجيكيين وتونسيين وسوريين وأميركياً، وجرى اعتقال أعضائها مؤخراً، توصل الى وجود ارتباطات بين المجموعة بجماعات أو منظمات إرهابية أخرى في بلدان عربية أو حتى أوروبية، واضاف ان الموقوفين يشكلون خلية جهادية تقوم بتجنيد مسلمين و«حثهم» على القتال في العراق، وتضم تسعة فرنسيين، وبلجيكيين اثنين، وتونسيين وسوريين وأميركيا ، ويعتقد ان ظروفا حالت دون نجاحهم في التسلل الى العراق، واكد المصدر القضائي أن التنظيم يتزعمه مصري من محافظة الشرقية (شرق مصر)، وسبق اعتقاله لعدة مرات في الانخراط بمجموعات إسلامية متطرفة تحث الشباب المتدين على السفر إلى العراق من أجل "الجهاد"، وتنفيذ عمليات عبر دول أخرى بالمنطقة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تستكمل عمليات الفحص لبيان كافة أبعاد هذا التنظيم.
وفي عمان أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر أمس أحكاما بالسجن على ثلاثة أردنيين أدانتهم بتهمة محاولة الالتحاق بالمسلحين في العراق وبرأت متهمين آخرين من التهمة المذكورة• وذكر مصدر قضائي أنها حكمت على كل من محمود عبد العال ويوسف عبدالله الشافعي بالسجن 3 سنوات، وعلى المتهم خليل عيد العنابي بالسجن سنتين، وبرأت أيمن الخوالدة وجميل الريان• وعلى هذا الصعيد نشرت وزارة الخزانة الأميركية أسماء خمسة اشخاص من بلدان الشرق الاوسط بوصفهم مساندين لاعمال الإرهاب في العراق ودول اخرى.. وهم: نجم الدين فرج أحمد، عراقي ولد في السابع من يوليو (تموز) 1956، وعنوانه أوسلو بالنرويج، وحامد العلي، كويتي، ولد في 20 يناير (كانون الثاني) 1960، وجابر الجلامة، كويتي، ولد في 24 سبتمبر (ايلول) 1959، مبارك مشخص سند، كويتي، ولد في الاول من اكتوبر (تشرين الاول) 1961، محمد مومو، يحمل الجنسيتين المغربية والسويدية، ولد في 30 يوليو (تموز) 1965، وعنوانه مدن مختلفة في السويد ولندن.
وفي الجزائر اعلن بان قوات الدرك المحلية كشفت عن شبكة إرهابية جديدة تقوم بإرسال مقاتلين إلى العراق في ضاحية ''الود'' بجنوب البلاد وتتكون من خمسة أفراد تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاماٌ، وينتمون إلى ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال'' المتطرفة، وستجري محاكمتهم بتهمة الإرهاب• وتشير الجهات القضائية الى ان الشبكة مكنت سبعة متطرفين جزائريين من دخول العراق، حيث تلقوا تعليمات، وجرى تدربيهم على تنفيذ عمليات انتحارية تستهدف القوات الحكومية العراقية والأميركية•
وفي ستوكهولم قالت الشرطة السويدية في التاسع من ديسمبر انه تم إدراج اسم رجل مغربي المولد، يحمل الجنسية السويدية ضمن قائمة عقوبات الامم المتحدة، بسبب شكوك بقيامه بتمويل مجموعات إرهابية كتنظيم «القاعدة» وقبل يوم من ذلك كانت صحيفة لندنية قد نشرت تقريرا خطيرا عن المقاتلين المغاربة والجزائريين الذين جرى تجنيدهم للقتال في العراق بواسطة خلايا تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين التي كان يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي، وكشف التقرير ان عددا منهم عادوا الى اسبانيا مؤخرا بعد تدربهم على أسلحة ومتفجرات استعدادا لتنفيذ هجمات إرهابية محتملة في أوروبا، فيما نقلت صحيفة الباييس الاسبانية عن مصادر قضائية قولها ان المجموعة اصبحت جسرا لعبور الارهابيين الى اوربا وانها بصدد الاستعداد لتنفيذ عمليات تطال دول الاتحاد الأوروبي، وذكرت المصادر نفسها أن "المشتبه فيهم، أغلبهم مغاربة وجزائريون، تجري مراقبتهم منذ مدة "واعتبرت أن "العائدين من العراق يمثلون تهديدا أكبر من أولئك الذين كانوا قد عادوا من القتال في أفغانستان"، مؤكدة أنهم "تدربوا في مناطق حضرية، على عكس الذين كانوا قد عادوا من أفغانستان، حيث كانوا تدربوا في مناطق ريفية". وفي تقرير للمديرية العامة للدراسات وحفظ المستندات الاسبانية "لادجيد" كشف أن 16 مغربيا تمكنوا، خلال السنتين الماضيتين، من التسلل إلى العراق بدءا من اسبانيا، بينهم عبد المنعم أمشقار ومنصف بن مسعود والمهدي الحسكي شقيق حسن الحسكي، المعتقل في إسبانيا، في إطار تفجيرات مدريد، ومحمد أفلاح المبحوث عنه من طرف المصالح الأمنية الإسبانية المغربية، ويعتبر الشخص الوحيد الذي تمكن من الفرار من شقة "ليغانيس" في مدريد"، التي تم تفجيرها من طرف المغربي جمال احميدان، ومحسن خيبر الثري المغربي، الذي كان يقيم في سوريا، ويمتلك محلات تجارية وشققا يكريها للطلبة المغاربة، وطارق أونيس المغربي المقيم في فرنسا. وجاءت التحركات الامنية الاسبانية بعد تأكيد تحريات استخباراتية تفيد أن المتطرفين الإسلاميين الذين يصلون لأوروبا، أو لدول أخرى، بما فيها العراق، تكون نقطة انطلاقهم عبر بوابة سبتة أو مليلية وتزامنت هذه التطورات مع اعتقال اجهزة الأمن الإسبانية، صبيحة الرابع عشر من سبتمبر، بمدينة سبتة 11 شخصا للاشتباه في صلتهم بجماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة المتهمة بالتخطيط لاعتداءات 16 ماي الإرهابية بالدار البيضاء. وفي لندن تواصلت في الاسابيع الماضية محاكمة ستة شبان مسلمين متطرفين متهمين بالاعتداءات التي وقعت في 21 تموز(يوليو) 2005 في العاصمة البريطانية ولم تسفر عن سقوط ضحايا والجديد في هذه المحاكمة ما قاله المدعي العام ان المتهمين مختار سعيد ابراهيم (28 عاما) وياسين عمر (26 عاما) "كانا يتحدثان باستمرار عن الجهاد في العراق ".
وفي تونس حكمت المحكمة الابتدائية في اواخر العام الماضي على ثمانية تونسيين بالسجن ما بين اربع وتسع سنوات في قضيتين متعلقتين بالارهاب، وافادت الصحف المحليةان " المعتقلين تتراوح اعمارهم بين الواحد والعشرين والاثنين وثلاثين سنة، وانهم يعدون انفسهم للقتال في العراق".
ان هذه الحصيلة تعيد كرة ملف حملة التجييش ضد العراق الى المربع الاول الذي يمكن صياغته في سؤال فصيح: ماذا اعدت البعثات الدبلوماسية والجاليات العراقية في الخارج لاحتواء هذه الرياح العاتية؟ والسؤال التفصيلي الاكثر اهمية: كم قرّبت الاعمال الانتحارية الدموية المسلمين من تحرير الاندلس؟.
ـــــــــــــــــــ
كلام مفيد:
ـــــــــــــــــــ

“ لا يكفي ان تكون في النور لكي ترى”.
                                            عباس محمود العقاد