الخميس 9/4/ 2009
احتفاء باريس بالذكرى الماسية لتأسيس الحزب
![]()
![]()
الرفيقان الخالدان فهد وسلام عادل بريشة الفنان صلاح جيادتقرير : طه رشيد
احتفل الشيوعيون العراقيون وأصدقاؤهم في فرنسا من العراقيين والفرنسيين بالذكرى الماسية لتأسيس حزبنا وذلك مساء يوم السبت المصادف 4/4/09 على قاعة احتفالات مدينة ( مالاكوف ) المتاخمة لباريس من جهتها الجنوبية بحضور عدد من العوائل العراقية والفرنسية، وكان من بين الحضور الرفيقة ( كاتيرين ماغراتي ) رئيسة بلدية المدينة ( مالاكوف ) والرفيق ( دومنيك كادرو ) سكرتير منظمة الحزب الشيوعي الفرنسي في المدينة وكذلك الرفيق ( باتريك ريبو ) من العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الفرنسي والذي لم يتخلف يوما عن نشاطات حزبنا .
الرفيقة كاتيرين مركاتيكما حضر الحفل السيد موفق مهدي عبود سفير العراق في فرنسا والسيد محي الدين الخطيب سفير العراق في اليونسكو .
سفيرا العراق وجانب من الحضورخصص جزء من القاعة لإقامة معرض فوتوغرافي توزعت عليه صور شهداء الحزب بينما كانت تتصدر المسرح صورتان للرفيقين الخالدين فهد وسلام عادل نفذتهما ريشة الفنان المبدع الرفيق صلاح جياد .
ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء ثم استهل الاحتفال بكلمة ترحيبية من قبل الرفيق أنيس أمير ليبدأ بعد ذلك الجانب الخطابي من الحفل وأعطيت الكلمة الأولى للحزب الشيوعي الفرنسي التي ألقتها الرفيقة (كاتيرين ماغراتي) ، ومما جاء في كلمة الحزب الشيوعي الفرنسي: ( نتمنى لكم النجاح الكبير في سياستكم الرامية لبناء عراق ذو سيادة وموحد وديمقراطي وفدرالي ، حيث يستطيع المواطنون أن يعيشوا بسلام .... . . . نحن فهمنا التقدم الذي سجل في هذا الجانب ، نتمنى أن يتم انسحاب القوات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة بشكل كامل ليعود العراق مستقلا وحرا وخاليا من أية قوة احتلال ) .
بعدها قرأت الشابة ( سارة صالح ) بعض رسائل وبرقيات التحايا والتضامن التي وصلت من الرفاق الإيرانيين (فدائيو الشعب / الأكثرية) ومن رفاق ( اتحاد فدائيي شعب إيران ) . ورسالة تحية من الباحث والكاتب العراقي افرام عيسى يوسف .
الشابة سارة صالح تقرأ رسائل التحاياثم تقدم السيد يوسف إبراهيم ليلقي كلمة الحزب الديمقراطي الكردستاني والذي أكد على الأهداف المشتركة للحزبين وعلى تفاني الشيوعيين من اجل القضية الكردية .
وطن حر وشعب سعيد شعار شعبي عراقي
أما ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني السيد برزان فرج فقد القي كلمة متميزة جاء فيها : ( إن الشعب العراقي بكل مكوناته وتياراته السياسية مدين للتضحيات التي قدمها حزبكم في سبيل الحرية والديمقراطية ومقارعة النظام الدكتاتوري البائد ودوره الوطني في إرساء أعمدة العراق الجديد . . . . . . يكفي بان شعار حزبكم العتيد ـ وطن حر وشعب سعيد ـ أصبح شعارا شعبيا عراقيا بل حلما لكل عراقي يعيش داخل الوطن أو خارجه ) .
ثم جاء دور الحركة الاشتراكية الآشورية ليلقي السيد عدنان بولص ممثل الحركة في فرنسا كلمة قصيرة وجه فيها التحية لحزبنا وعبر عن تقديره لدفاع الحزب عن جميع مكونات الشعب العراقي ، الجدير بالذكر أن مجموعة من العوائل المسيحية وصلت مؤخرا إلى فرنسا كلاجئين وقد حضر حفلنا عدد منهم وقدموا باقة ورد للاحتفال .
وجاء دور منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا ليلقي كلمتها باللغة الفرنسية الرفيق أنيس أمير،
الرفيق انيس أميربعد ذلك قرأ الرفيق خالد الصالحي سكرتير المنظمة كلمة باللغة العربية جاء فيها : ( ومنذ ست سنوات يخوض شعبنا العراقي معركة النضال من اجل إزاحة مخلفات وتراكمات النظام الدكتاتوري, وإنهاء الاحتلال وبناء نظامه الجديد, وقد اثبت هذا الشعب وبالملموس قوة إيمانه العميق بالديمقراطية والتعددية, والتداول السلمي للسلطة, وجسد ذلك واضحا من خلال أبناء وبنات شعبنا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع لتنفيذ استحقاقات سياسية عديدة, متحدين العقبات والصعوبات والإرهاب وكافة أشكال المضايقات, إن هذه الدلائل تؤكد, على مدى رغبة وإصرار شعبنا, على خيار الديمقراطية والحرية, بديلا عن الاستغلال والدكتاتورية, والتعسف, ورفض كل الممارسات غير القانونية واللاشرعية التي تؤدي إلى حرف إرادة شعبنا, ومازالت هناك أطراف محلية وإقليمية ودولية, تسعى إلى خلق معوقات وثغرات وتجاوزات, لتشويه الوجه الحقيقي لما يتطلع له شعبنا, والكثير من قواه السياسية, في بناء دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية, كبديل لنظام المحاصصات, والتأسيس لممارسات حرة ونزيهة. ونحن ندرك أن التقاليد الديمقراطية لا يمكن أن تأتي دفعة واحدة ولا بتوجه واحد, وكذلك علينا أن ندرك أيضا مفاهيم هذه الديمقراطية وتقاليدها وأصول لعبتها. )
الرفيق خالد الصالحي يلقي كلمة المنظمةوبعد انتهاء الجزء الأول من الحفل انصرف الحاضرون لتناول المأكولات العراقية التي تبرعت بها العوائل العراقية للاحتفال .
رفاق وأصدقاء وأحبةالنشاط الفني والثقافي
تميز النشاط الفني والثقافي هذا العام بساهمة الشبيبة فيه ممثلا بسارة وروجدا والفنانة الشابة ( مريم فرنسيس ، 16 عام ) التي عزفت على (الاورغ) و(الطبلة) وغنت من كلماتها وألحانها مجموعة من الأغاني أثارت الفرح بين أوساط الحاضرين حين غنت ( بوسه من وجنتك ) للمطرب العراقي المشهور سعدي الحلي وصفقوا لها حين ختمت بنشيد موطني .
الفنانة خالدة سالمقبل مريم كانت الفنانة خالدة سالم بصوتها الشجي افتتحت الحفل الفني بأغنية ( يا عشكنه ) ثم اختارت للجمهور مجموعة أغاني من الفلكلور العراقي توزعت بين مسعود العمارتلي ووحيدة خليل وفاضل عواد، وقد ساهم الفنان كمال طه بمرافقة الفنانتين بعزفه على آلة الكمان بينما راح عريف الحفل يطرز الفواصل بمقاطع شعرية تحيي الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزبنا المجيد، وأختتم الحفل الغنائي الصديق الفنان عدنان وكريمته الشابة (روجدا) بمجموعة من الأغاني الكردية الجميلة التي رقص عليها بعض الحاضرين.
الفنانة الشابة مريم فرنسيس
الفنان كمال طه
مريم وعدنان وروجدا
رقص وفرح وغناء
جانب من الحضور