|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الخميس  2  / 6 / 2010                                 شاكر عبد جابر                                   كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 

 

الى ابراهيم الحريري مع اجمل الاتهامات

شاكر عبد جابر
(موقع الناس)

بنصف عموده بطريق الشعب يقول الاستاذ ابراهيم الحريري ان تصريحات المسؤولين بخصوص اعتقال شباب ساحة التحرير (يعكس تخبطاً يثير في احسن الاحوال ، الشفقة) . انا لا ارى في الامر تخبطاً لان التهمة الاولى (التحريض على العنف) هي التجريد اما التجسيد العملي للارهاب فهي الهويات المزورة .

تزوير هويات شخصية في العراق !!، هذا غير معقول ، لو حدث هذا في بلد اوربي لهان الامر بأعتبارها بلدانا قديمة اما في عراقنا الجديد فلا يمكن لا سيما وان شبابا زوروا هويات شخصية ، فلو كانوا زوروا شهادات تؤهلهم للتعيين كمدراء عامين لهان الامر ، اما هويات مزورة وبحوزة طلاب فنون جميلة فيا للمصيبة. بالمناسبة عجز البرلمان عن تشريع قانون يحاسب مزوري الشهادات بسبب رفض رئاستين ، ( هكذا قيل بالفضائيات والصحف ثم اختفى الحديث في الموضوع من قبل كل الاطراف ) .

لماذا الاعتراض على نقل مكان اعتقال الشباب الاربعة الى جانب الكرخ؟ اليس بلدنا واحد من شمال زاخو حتى ليجاي من ميناء مبارك الكبير ، ثم ان النقل جاء لغرض التمويه وتفويت الفرصة على تنظيم القاعدة والذي ربما يحاول اقتحام المعتقل واطلاق سراحهم كما حدث قبل ايام مع سجن التحريات، والا كيف تشعر بغداد بكل هذا الامان لولا العباقرة الذين زوروا سيارة الاسعاف والمضمدين ( تزوير من اجل استتباب الأمن في الوطن ).

استعصت قضية الشباب الاربعة اكثر من استعصاء مجلس السياسات وهي بحاجة الى تشريع في مجلس النواب مما بفتح الباب على مصراعيه امام اضراب مفتوح لشركات طبع الوثائق الدراسية من درجة الدكتاتوراه فما فوق في سوق مريدي يُدخل البلد في ازمة مدراء ودرجات خاصة ( منين نجيب من بنغلادش مدراء ) .

اما الكشف الآن عن مكان اعتقالهم بعد اربعة ايام من الاعتقال فهو لغرض التعرف على هوياتهم الاصلية عبر فحص الدي ان ان والذي من خلاله تم اكتشاف ان الهويات مزورة ( ها جا شعبالك ) ، بعد ان تجاوزوا فحص حيازة المتفجرات بواسطة الاجهزة غير المزورة المستعملة لحد الان في السيطرات .

اما الاعتذار لهم فمطلب مقلوب المفروض ان يعتذر الشباب لقوى الامن التي اعتقلتهم عن اشغالها كل هذا الوقت عن مهامها في ملاحقة الارهابيين الذين نسمع جعجعة القاء القبض عليهم كل يوم ولم نر الطحين حتى في البطاقة التموينية.

واخيرأ فعلى الاستاذ ابراهيم الحريري ان يحذر الاختطاف متلبسأً بنصف عمود في طريق الشعب وبتهمة الدفاع عن مزورين.

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter