| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

د. سلام يوسف

 

 

 

                                                                                     الأحد 7/10/ 2012



على المكشوف

العام الدراسي الجديد ... والصحة الطلابية

د. سلام يوسف

صحة المجتمع مجموعة من معطيات الصحة لشرائح وفئات المجتمع ،وأن الصحة الطلابية هي أنعكاس لصحة المجتمع كما هو حال الصحة في المعامل والمصانع والورش والحقول ...الخ.

ولما كانت صحة المجتمع العراقي غير مشجعة في مساراتها ولا تحمل دلالات التقدم والتطور على الأقل للمستقبل المنظور لذا نتوقع ظهور الصورة المرضية كما هي (أذا لم تكن أردأ) في السنة الماضية من أنتشار الأمراض المعوية والتنفسية والجلدية وغيرها بين طلاب المدارس.

واذا ما تركنا موضوع السمات البيئية التي تمتاز بها المدارس في أبنيتها القديمة (منها آيل للسقوط وبعض المدارس تم الأستعاضة عنها بكرفانات أو خيم أو القصب أضافة) وفي البرك والمياه الأسنة التي تحيط ببعضها ،فأن مسببات الأمراض أعلاه متوفرة شئنا أم أبينا.

الأمراض المعوية : وأهمها حمى التيفوئيد ،ألتهاب الكبد الفايروسي ،طفيليات وفطريات الأمعاء ،الديدان المعوية وغيرها وبعضها تكون سبباً في حصول الوباء والأسباب:

1.     عدم توفر المياه الصالحة للشرب أما بسبب ماء (الأسالة غير الصحي) الواصل الى المدارس أو بسبب خزانات المياه والتي تركد في قاعها شتى أنواع الملوثات،علماً أن الكثير من المدارس لايتوفر فيها الماء.

2.     عدم وجود مرافق صحية بمعنى الـ(صحية)، وربما أطلق عليها المرافق (المَرَضية) مجازاً.

3.     الحوانيت المدرسية ،وهذا العنوان لوحده قصة حقيقية في التسبب بالكثير من الأمراض.

الأمراض التنفسية : سريعة الأنتشار وهي أمراض أنتقالية كالحمى القرمزية ،الحصبة ،الحصبة الألمانية ، جدري الماء ،الأنفلونزا الوبائية ، ذات السحايا ، الزكام ، ذات الرئة ..الخ.وأهم أسبابها فقدان التدفئة شتاءً والتبريد صيفاً ،مع قصور في  التهوية الصفية ..الخ .

الأمراض الجلدية : كالقمل مثلاً وهو من أصعب وأزعج الأمراض الجلدية التي تنتشر بين ومن المدارس.والسبب الرئيس في أنتشارها هو الصفوف المكتضة بالطلاب وخصوصاً بين الأناث.

هذه أمثلة عن الأمراض المدرسية فالحديث يطول ،وصحيح أن وحدات الصحة المدرسية موجودة في المراكز الصحية ،لكن ومن أجل النهوض ،نطرح أمام أنظار المسؤلين بعض رؤى الحلول:ـ

1 ـ تفعيل دور سجل متابعة الطالب الصحية.

2 ـ القيام بالفحص الدوري لكل طالب وطالبة في مجال الأمراض الوراثية والجلدية وفحص النظر والأسنان وفقر الدم  والخروج، مع الإهتمام بالصحة النفسية للطلبة.

3 ـ القيام بدورات تدريبية وتعليمية  قصيرة ومركزّة للطلبة وكادرهم التدريسي بمجال الصحة والطب.

4 ـ تفعيل تدريب الأطباء والطبيبات وأطباء الأسنان بما يخص صحة الطالب.

5 ـ الإهتمام بوحدة الصحة المدرسية في المراكز الصحية وتدريب الكادر الطبي والصحي على أسس علمية متطورة ومتابعة الأساليب العالمية في التعامل مع الصحة المدرسية.

6 ـ القيام بحملات فعّالة في التوعية الصحية وخصوصاً الممارسات والعادات السيئة التي تضر بالصحة التي يكتسبها الطلبة وخصوصاً التدخين.

7 ـ الإهتمام بصحة كل فرد من أفراد الكادر التعليمي، مع توفير التأمين الصحي لهم.

8 ـ الإهتمام بدور الرقابة الصحية بالمتابعة الدورية للمطاعم والكافتريات الموجودة في المؤسسات التعليمية وكذلك الحوانيت المدرسية.

أما الحملات التلقيحية فمن الواجب أن تلحق بالركب العالمي ، ومتابعة تطبيقها.

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

free web counter