سامي العامري
قصائدُ زيتية
سامي العامري
سنركبُ البحرَ فلا نرجعُ
سنرحل الآن نعمْ
وفوقَنا يعلو شراعٌ واسعٌ
كالبَرِّ
والأمواجُ كالأطيارِ إذْ تقلعُ
***
تسألني : فيم أراكَ مثلما الزيتِ
على مُجلَّدات الأمس باقياً تسيحْ ؟
قلتُ : صدى عائلتي يحاصرُ التأريخَ
نيراناً من العشقِ
من البرقِ
من الشعرِ
من القهرِ
فهل يَجملُ بيْ أن أستريحْ ؟
***
تكرُّ أعوامُ الجنونِ ,
تنقضي الغبرةُ في برلينْ
خمسين أم تسعين باتَ العمرُ ,
لا يُهمُّ
فالمُلِذُّ أني ساهرٌ مُسَهَّدٌ
والليلُ في العشرينْ !
أرسلُ من شُبّاكهِ ابتسامةً
لبرجِ هولدرلينْ (*)
***
حمامةٌ في السطحِ
وقتَ الأصيلْ
تلتقطُ الحَبَّ ببطءٍ
وإناءٌ خزفيٌّ مثلَها يلتقطُ الحَبَّ
على الجنبِ
ويعلو في الفضاءات هديلْ
(*) في مدينة الشاعر صومعة أو برج يُعرف باسم برج هولدرلين .