ناصر الثعالبي
العراق
ناصر الثعالبي
على عينيكِ يغفو ِالفجرُ
متعباً من قتال دياجيرِ الظلامْ
يودع أحلامَك بتراتيل ِشوق ٍعتيقْ
فتزهر أشجارٌ عادَ إليها ألخصبُ
بعدَ نسيانٍ َغلَفَ جذورَها
فالتفتْ تحاورُ ودياَنها البائسةِ
مودعة ًأخرَ إنكساراتِها
كقافلةٍ حاصرَها ألجفافْ
فتاهتْ جِمالُها بأمنياتٍ العشبْ
يا أنتَ
يا مداراتِ الريحِ الشرقيهْ
يا محطاتِ أطماع الكونْ
يا مختبراً لجديدِ الحربْ
أما تعبتْ ذكرياتُك ِمنْ الدماء!!
هذا أنا
أسكن بينَ مسافاتِ النصلِ والمقبضِ
أغطي عوراتها ِمنْ حروبِ الامسِ
أحكي لها عن اليوم والغدِ
زارعا ما بقيِ لدي ِمنْ براعمِ الودِ
أشدُ أنفلاتاتها بروحٍ مستقره
دعني أكْملُ تلاوينَ فجرِكَ الناعسِ بالازوردْ
لأمسحَ ما َعلقَ ِمنْ ألوانِ الموت
وأسقي ما تصحرَ ِمنْ همومك
نافضا غبارَ مذلاتِ الوهنْ
مستوطنا َفي مسراتِ سنواتٍ قادمه
ارسمها خيولاً تعانق السماء
21-01-2012
فنراي