| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

نوري جاسم المياحي
Nouri1939@yahoo.com

 

 

 

الخميس 23/7/ 2009



انتم مشاركون فيما يحدث ..ان لم تكشفوا الحقيقة !!!

نوري جاسم المياحي
Nouri1939@yahoo..com

قرأت مقالة الاستاذ محمد رحيم كوكز بعنوان سفراء ام غرباء .. والتي تطرق فيها الى موضوع مهم جدا .. تعيين السفراء واللعبة البرلمانية سيئة الصيت .. والتي تجري وراء كواليس مظلمة بعيدة عن مصلحة الشعب العراقي .. وسكوت السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي على مضض (بسبب الضغوط والمحاصصة ) وهو سيد العارفين على ما يجري من تقاسم الكعكة بعيدا عن المصلحة الحقيقية للشعب العراقي .. منصب السفير يعادل منصب وزير وفي دول بعيدة كل البعد عن المفخخات والانتحاريين والعبوات الناسفة ويتمتع بكل الميزات التي يوفرها هذا المنصب المحترم ولهذا نجد المحظوظين يتقاتلون وبكل الوسائل المشروعة واللامشروعة للحصول على هذه المناصب حتى لو كانت السفارة في الصومال او تشاد او موزمبيق .. ان عراقيي الخارج بحّت اصواتهم من الشكاوي ضد السفارات العراقية في دولهم التي يعيشون فيها .. والادهى من هذا يدّعي البعض منهم انه راجع السفارة فلم يجد احد يتكلم العربية .. والمتابع لسياسة العراق الخارجية يجدها بائسة ومحبطة بسبب انتماء المسؤلين في هذه الوزارة لانتماءات قومية وطائفية معينة من خلال المحاصصة اللعينة وعلى حساب الخبرة والكفاء وتطبيقا للقول العراقي ( كلمن صخم وجهه اصبح حداد ) انعكست وبشكل مخجل على فشل السياسة الخارجية للحكومة العراقية .. وكل ما يعلن من انجازات كلامية لا اساس لها من الواقع وعلى ارض الواقع وهذا ما يؤكده كل المطلعين على ملف السياسة الخارجية .. وهذا ما دفع الاستاذ المالكي للتدخل شخصيا لانجاح ما فشل الاخرون فيه ... السؤال الذي يطرح هل تعيين السفراء اهم من البت بقوانين تمس حياة المواطنين كقوانين التقاعد مثلا ؟؟ قانون تشكيل الاحزاب ؟؟ قانون الانتخابات ؟؟ وغيرها من عشرات القوانين ..

ان الانتخابات القادمة على الابواب والشعب يراهن عليها لما ستحمله من مفاجأت .. والكتل السياسية الحالية والمتحكمة برقاب الشعب العراقي تدرك جيدا نبض الشارع العراقي وتدرك انها مهما حاولت محمومة لتشكيل تحالفات وتآلفات مصيرها المحتوم معروف سلفا ... ولهذا نراهم يسارعون في توزيع كعكة السفارات بينهم وقبل وقوع الفاس بالراس ..انني اناشد النواب الاحرار في الكتل السياسية التالية لكشف اسماء وجنسيات ومؤهلات السفراء وانتماءاتهم الحزبية الذين صادق علي تعيينهم مجلس النواب مؤخرا وعددهم 32 سفير للشعب العراقي ليعرف ما يجري وراء الكواليس المظلمة :

- نواب الكتلة العراقية ولاسيما الاستاذ اسامة النجيفي
- نواب الكتلة الصدرية
- نواب حزب الفضيلة وفي مقدمتهم الشجاع صباح الساعدي والدكتور باسم شريف
- النائبة المستقلة السيدة شذى الموسوي
- النواب اليساريين والعلمانيين الذي لا زالت اصواتكم خافتة هامسة باهتة لا يسمعها المواطن العراقي المسكين والمظلوم
- تجمع الوسط وامينه العام الكتور موفق الربيعي

قد تكون هذه القضية من القضايا البسيطة وغير الحساسة ولكنها مؤشر لفشل تجربة دمقراطية توافقية تحاصصية عنصرية طائفية مؤلمة وموجعة...

آن الاوان للتمرد عليها وتعريتها وفضح مساوئها والا ستكون وصمة بجبين المشاركين في هذه اللعبة البائسة والحكم النهائي لصوت الناخب في الانتخابات المقبلة ..

وهو يوم الامتحان يوم يكرم المرء او يهان
 

free web counter