مالوم أبو رغيف
الأربعاء 24/6/ 2009
قباحة نظام ملالي ايراني الاسلاميمالوم ابو رغيف
ليس عند ملالي ايران ولا عند كبيرهم في الكذب و الدجل علي خامنئي سوى مزاعم عن التدخل الغربي في احداث ما بعد الانتخابات. هذه المزاعم رغم التهويل والترويج الكبير لها لا تتعدى اعتبار التقارير الصحفية والتغطية الاعلامية لاحداث ما بعد الانتخابات على انها هي المحرك والباعث لخروج الحشود الضخمة الى الشارع احتجاجا على تزوير الانتخابات وتنصيب المرفوض جماهيراً احمدي نجاد على كرسي الحكم الملائي. واذا فرضنا جدلاً صدق هذه المزاعم الملائية المغرقة في البلاهة والسفاهه، فما هو تبرير النظام الاسلامي بنسخته الشيعية لاطلاق النار على الجماهير العزلاء وقتل العشرات منهم.؟
ما هو تبرير النظام الاسلامي، الذي تعمل الاحزاب الاسلامية العراقية الشيعية على استنساخه ثم تطبيقه في العراق، لهذه القسوة والغلظة والشدة البالغة التي فاقت التصور في التعامل اللانساني ضد المحتجين على نتائج الانتخابات.؟
واذا كان اعتقاد الملالي الدمويين بان التغطية الاعلامية والتقارير الصحفية الغربية هي تدخل في شؤون ايران الداخلية، اذاً قبحهم الله وقبح افعالهم.. فانهم يبيحون لانفسهم ما يعيبونه على الاخرين.؟
الم يسمعوا قول الشاعر :
لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم
فعار عليكم ايها الملالي القبيحة التي لا تحسن الا الدجل والخرافة والشعوذة والحجر على الحريات.
عشرات الخطب المسمومة الحاقدة وجهها الخامنئي وباللغة العربية مشجعاً ومحرضاً فيها العراقيين ان يهبوا للقتال والجهاد وسفك الدماء ليكونوا اكباش فداء كي ينعم الولي الفقيه وملاليه بالامان على حساب خراب العراق وانهاء اهله.
بينما قامت اجهزة الاعلام الايرانية القبيحة بتكريس اغلب برامجها لاشاعة الفوضى والحنق والحقد وروح التخريب عند العراقيين!
لقد خصصت ايران ملايين الدولارات لشراء ذمم وضمائر ضعاف النفوس وتجنيدها من اجل بث الكذب والتلفيق واشاعة روح الاختلاف وصرف الانتباه عن المجرمين الحقيقيين الذين يقتلون العراقيين الابرياء واتهام القوات المتعددة الجنسيات زوراً وبهتاناً بتلك الجرائم التي تقترفها العصابات التي تسيّرها الاستخبارات الايرانية او تلك التي تعمل معها مثل عصابات القاعدة الاجرامية.
هذا غير آلاف الروزخونية وقراء مجالس ومآتم العزاء الحسينية الذين نشرتهم ايران بعد دورات تدريبية اختصاصية في مختلف انحاء العراق لاثارة البسطاء العراقيين ثم تجنيدهم في عصابات التخريب او في فرق القتال الارهابية، ليس ضد القوات المتعددة الجنسية فقط، بل وضد المواطنين، وكذلك لاشاعة الفوضى والحرمنة والفساد وروح اليأس بين العراقيين.
ناهيك عن الاسلحة الفتاكة والصواريخ المدمرة والعبوات الناسفة التي تفكت بآلاف مؤلفة من العراقيين والتي تهّربها ايران ومجاميعها العاملة في العراق من الاحزاب الاسلامية، ودعك من اغراق العراق بالمخدرات، فان لم تستطع ايران القضاء على العراقيين بالقتل والتخريب، فان المخدرات ستفتك بهم وتجعلهم طوع بنان تاجر المخدرات الاسلامي.
هذا غير قباحة اعمال ازلام ايران في الاحزاب الاسلامية وعملهم الدؤوب لتشويه الديمقراطية وافراغها من محتواها وكبت الحريات وفرض الحجاب على النساء واللحى على الرجال وتحويل الجامعات الى حسينيات وجوامع للبكاء والنوح واللطم الدائم ومحاربة كل الطاقات الادبية والفنية والعلمية لخوفهم منها لانها تنمي العقول وتذكي الاذهان فيصبح الملالي ومواضيعهم موضوعاً للاستخفاف والاستهزاء.
فلماذا ينزعج ملالي ايران ونظامهم الاسلامي الظلامي من مجرد صور وتقارير تبثها الفضائيات عن افعالهم الاجرامية ضد الشباب الايراني المتحمس للخلاص من هذا الكبت الدكتاتوري الاسلامي..
بفضل الذين اشاعوا الحريات في بلدانهم واحترموا الانسان في اوطانهم، بفضل من فصلوا الدين عن الدولة وجعلوه اختياراً شخصياً، بفضل من لا يزوّرون الانتخابات حتى وان اتت نتائجها على عكس توقعاتهم، بفضل من لا يقتلون الانسان لانه يحتج، لانه يعلن عن رفضه، لانه لا يقدس كاهن مثل الخامنئي ولا يبّجل روزخون ولا يسجد لقديس، بفضل من يتهمهم الملالي بالتدخل، اعني بهم الدول الديمقراطية، اصبح العالم قرية صغيرة لن يستطع ملالي ايران ولا من شذ شذوذهم واشتد به الحمق مثلهم وحذا حذوهم ويود السير على نهجهم، ان يخفوا الحقائق عن العالم...