| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

                                                                                    الأثنين 3/9/ 2012

 

مسامير  1971

المأساة العراقية مستمرة من دون بوسة غادة عبد الرازق..!

جاسم المطير

أول شيء أقوله أن ليس من حق الفنانة المصرية غادة عبد الرازق أن تكيل الاتهامات والسباب وفحش اللفظ والمعنى – في باحة فندق 5 نجوم - إلى أي إنسان عراقي نزيل بنفس الفندق مهما كان مركزه الاجتماعي وزيرا أو زبالا أو نائباً أو شاعرا حداثوياً أو بائع خضراوات أو سائق سيارة تاكسي وكائنا من كانت وظيفته وكل من يشتهي عناق الغادة النيلية (غادة عبد الرازق) أو تقبيلها دلالة وبرهانا على (الحب والاشتهاء)..!. لا الحب ممنوع قانونا إعلانه في هذه الحالة ولا الاشتهاء يحرمه القانون لأنهما نوعان عصريان من أنواع التعبير الديمقراطي العراقي الجديد عن احترام الفن والفنانين ثم الفنانات أولا وفق قاعدة (ليديز فرست) ..! والله وبالله وتالله لقد ارتكبت الغادة المصرية بنت عبد الرازق جريمة يعاقب عليها القانون حين وجهت كلاما نابيا إلى شاعر من كبار شعراء العراق ونائب في مجلس الأمة العراقية الحضارية وعضو في كتلة دولة القانون النيابية حفظه الله ورعاه من كيد النساء وكيلهم ..!

لم تضع السيدة غادة أي اعتبار للقيم الأخلاقية والدينية والإنسانية عندما شتمت رجلا عراقيا يحمل في جواز سفره الدبلوماسي لقب (سعادة) ليس لاقترافه ذنبا سوى اتهامه برغبته في تقبيل إحدى وجنتي الفنانة الرائعة الجمال وليس كليهما بعيدا تمام البعد عن (شفتيها) مما يعني انه لم يقف على (مسافة واحدة) بين الحلال والحرام..! أي ذنب هذا الذي يستحق كيل سيل من السباب والشتائم الذي وجهته خصيصا لنائب عراقي و تعميما لكل السياسيين العراقيين ..؟

ربما هي تعلم أو لا تعلم أن عضو دولة القانون رجل من كبار نحاتي فن الشعر الحديث يعرف حق المعرفة الذوق الفني الخاص لقبلة ينالها من نجمة سينمائية أو تلفزيونية جمالها أزيد بألف مرة من جمال الفنانة مديحة يسري التي ذاب في عشقها شاعر مصري كبير وفيلسوف مصري كبير من دون الحصول منها على (بوسة) واحدة .. ربما تعلم أو لا تعلم أن النائب حين يكون شاعرا فأن هواه الأول هو القبلة موضوعا لقصيدة جديدة قد تهز أركان الحضارة الفرعونية كلها وتضيف كنزا جديدا للحضارة البابلية كلها ..!

لهذه وتلك من الأسباب أتقدم بطلبي في هذا المسمار إلى مجلس النواب العراقي بتشكيل لجنة من رجال القانون والنزاهة البرلمانيين للتحقيق مع الفنانة المصرية وتقديمها إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لإنزال أقصى العقوبات على كتفي غادة عبد الرازق وإعادة الاعتبار للتقوى والورع وحسن الخلق الذي يتمتع به النائب العراقي والسياسي العراقي ممن يتهمهم الكثيرون والكثيرات من أعداء الديمقراطية العراقية بالفجور وعظائم الأمور حين يسافرون مع المال العام والخاص إلى القاهرة وعمان وبيروت حفظهم الله من كل مكروه (الغادات) العربيات ..‍!
 

· قيطان الكلام :

• هذا زمان عجيب حقا .. نصف نواب برلماننا يضحك على نصفه الآخر باسم الديمقراطية ..!!

 

بصرة لاهاي في 3 – 9 – 2012
 

 

 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس