جاسم المطير
مسامير 1964
الكهرباء من وراءكم والماء ملوث من أمامكم فأين المفر..؟
جاسم المطير
قال النائب باقر جبر الزبيدي أن بحر الدولارات قد فاض على وزارة الكهرباء بـ37 مليار دولار خلال تسع من السنوات العجاف. قال ذلك بصراحة في لقاء ( برنامج سحور سياسي) على الفضائية البغدادية يوم 27 – 7 – 2012 مؤكداً أن واقع الكهرباء يسير (من سيء إلى أسوأ) بسبب فيضان أموال الطاقة الكهربائية ..!
حين احتل القائد العام للقوات الإسلامية المسلحة المشير الركن طارق بن زياد بلاد الأندلس خطب في أهاليها لمدة 50 دقيقة مؤكداً في خطبته انه سيوفر الكهرباء لكل المدن والقرى الواقعة بين طليطلة والأندلس مثل اشبيلية والفاو وملقة والقرنة وقرطبة وغرناطة ومرسيا والزبير وغيرها من قرى تلك البلاد . خلال أسبوع واحد قام طارق بن زياد بالإشراف شخصيا على تشييد أعمدة الضغط الكهربائي العالي وعلى مد الأسلاك الكهربائية عليها . بعض الناس الطليطاويين والأندلسيين سألوا طارق بن زياد : كيف نحصل على ما يضيء شوارعنا وبيوتنا ومدننا ونحن لا نملك المولدات الكهربائية ..؟
أجابهم دولت القائد العام بن زياد :
لقد فرغنا ولله الحمد من معالجة سيئات الكهرباء وأزمة الحر الشديد الناتجة عنها بفضل قادة البصرة المتدينين الميامين – إِن شاء الله .. إن شاء الله..!! نعم .. سنأتي بالكهرباء من مدينة البصرة كما وعدني فيها بعض القادة البصريين من المسلمات والمسلمين الذين افنوا حياتهم من اجل الحصول على العلوم الفقهية بواسطة الكهرباء والمبردات والسبلت وغيرها من الأجهزة الترفيهية بعد جلوسهم على كراسيهم الذهبية في مجلس المحافظة والبرلمان ..! جميع هؤلاء القادة من الفتيان الموهوبين النزيهين المنشغلين طوال ساعات نهارهم وليلهم بمسح عرق الوحي الإلهي عن جباههم..! من هؤلاء العباقرة نشير إلى السادة القادة عدي عواد وسوزان السعد وصباح البزوني ومصطفى عطية وغيرهم من قادة الإسلام السياسي الكهربائي الذين آنسوا جماهير البصرة ، الفقراء منهم والأثرياء، بوعد قالوا فيه أن عام 2012 الهجري وليس الميلادي سيكون هو آخر عام يواجه وجوه البصريين بالحر الشديد لأن إنتاج الكهرباء في مدينة البصرة سيتجاوز (000) ألف ميكَاوات..!
سأل احد مواطني الأندلس:
ما معنى ميكَاوات يا طارق بن زياد ..؟
قيل عن معنى ذلك أن مدينة البصرة وهي من أقدم المدن الإسلامية المبنية عام 16 هجري ستعاني من أزمة (فيضان كهربائي) وعلينا أن نساعد أخواننا المسلمين لحمايتهم من خطر هذا الفيضان الكهربائي الموعود للتصدير كما قال احد المسئولين الكهربائيين العراقيين الأذكياء جدا ذات يوم قائظ..!
علينا وعليكم أيها الفقراء العراقيون مصاهرة كهرباء البصرة التي يتظاهر فيها المتظاهرون ليلا ونهارا للخلاص من فيضان الكهرباء قبل أن تتحقق نبوءة باقر جبر صولاغ حسب نظرية التطور (من سيء إلى أسوأ)..!
يا سكان البصرة ويا أهاليها الفقراء : الكهرباء المظلمة من وراءكم والماء الملوث من أمامكم.. هاجروا إلى طليطلة ومن لا يملك المال عليه النزول إلى شوارع البصرة والعشار لإعلان ثورة الربيع الكهربائي ..!
ــــــــــــــــــــــ· قيطان الكلام :
• ما يعلم الحر إلاّ من يكابده ولا الكهرباء إلاّ من يعانيها
بصرة لاهاي في 29 – 7 - 2012