جاسم المطير
السبت 28/3/ 2009
السلام عليكم مني يا أعمدة النضال وجمهوره
جاسم المطير *
الرفاق الأعزاء في المكتب السياسي
الحزب الشيوعي العراقي
كل المدائح التي يمكن أن تقال لحزبكم الكبير لا يمكن أن تستوفي مناقبه وهو يجتاز عتبة العام الخامس والسبعين من حياته الحافلة بطلعات ٍ لامعة ٍ كطلعات ِ زحل ٍ في الليالي المظلمة .
أجد مكان القول ، هنا ، متسعا وفرصة لتوجيه التهنئة والتحيات لكل شيوعي همام من أعضاء حزبكم المياومين في مقراته المائة التي صارت جميعها فخرا لنا ولكل المثقفين العراقيين ولكل الطيبين من أبناء شعبنا .
وها أنا انظر من بعيد وغيري ينظر من قريب كيف تمسي جريدة الحزب " طريق الشعب " نوراً في كل زاوية في بلادنا متصلة مع كل من لا يكلّ ولا يملّ في النضال الطويل لتحقيق تحفة الشيوعيين العراقيين في " وطن حر وشعب سعيد " . لهيئة تحرير الجريدة ومحبيها في كل مكان تحية ذات حسن اعجز عن وصفها .
لقد أرتني عتبة الذكرى الــ75 روح الشباب في بدني لكي أحييكم رغم ذؤابتي واحيّ كل من اغتدى بمواهب وثقافة حزبكم فليس أمام المثقفين العراقيين من أعضاء حزبكم إلا الاستمرار في الطليعة والطلوع الدائم كالبدر الكامل فهم جميعا أصحاب الثمر الحلو الطارد لسهاد الليل العراقي وإليهم جميعا تحياتي من موج الغربة البعيدة .
سيظل الحزب الشيوعي العراقي في المستقبل أيضا في موضع الشمس العراقية يمشي تحتها كرام الناس وفقراؤهم ومبدعوهم .
لكم التحية يا من تجودون بالعين والحياة متمنيا لكم الأمان والسلامة في هذه اللجة ،
ولحزبكم الأماني الصادقة في مسيرته الطويلة ذات الحصون الأبدية الشم .
إنها لمناسبة بهيجة لتقديم تحية لكل مواطن عراقي يؤمن بعدالة القضية التي يناضل الشيوعيون بجدارة من اجل تحقيقها بعقل حر طليق يستدل وعي التغيير وممارساته .
بصرة لاهاي في 20 – 3 – 2009
* كاتب عراقي مقيم في لاهاي – هولندا