جاسم المطير
السبت 27/12/ 2008
فيصل لعيبي يشد خيوط النور من الغربة إلى الوطن
جاسم المطير
بريشة ٍ موهوبة ٍ وبألوان ٍ نابعة ٍ من قلب ٍ واسع ٍ بالرؤى رسم فيصل لعيبي لوحات فرح وردية " بوسترات " داعيا فيها للمضي بقوة وإيمان وثقة للخوض في بحر انتخابات مجالس المحافظات العراقية ومنها المحافظة التي ولد فيها وترعرع ، البصرة التي تنوء بثقل ما تحمله من مآس .
حين توقفتُ أمام هذا الفعل الفني تراءى لي أن فيصل لعيبي الفنان لا يريد أن يقصي نفسه عن السياسي فيصل لعيبي وعن حاجة مدينته إلى الأصوات والرؤى في هذه الأيام التي تمتحن فيها القيم من خلال الانتخابات ، فإما أن يركع الفن للسياسة ، كما يريدون له ، وإما أن ينهض بأعلى منها . وقد وجدتُ أن عاصفة الهم انحسرت عن قلب الفن فكانت جميع بوسترات فيصل لعيبي تحمل معدنا فنيا عالي القيمة ، إذ فيها مثلث الحياة والنور والحرية يدعو إلى نهوض الناهضين في " التيار الوطني " بمدينة الخير والعلوم والآداب والتاريخ والفنون واللغة .
تطلع إلى شط العرب بلون الأمل ،
والى شط العشار بلون سطوع الشمس ،
والى نخيل البصرة بدموع الفرح .
كأنني وجدتُ طلعته نداء : أيها البصريون يجيئكم فيصل لعيبي ابنكم ، ابن الخندك والعشار والبصرة والعراق ، بإزهار ٍ مجللة ٍ بآمال المستقبل متلطفا وملتفتا بوجهه النافذ نحو مدينته الغنية بالنفط والنخيل والألم ليرصعها بفرشاة فنونه ونجومها جاعلا إياها ، حقا ويقينا ، أغنية مهداة إليكم لتقول :
هناك يتزين وجه حبيبتي ، مدينتي ، بقيثارة رقمها 428 ..
يا أهالي البصرة : اثبتوا
انتبهوا
التصقوا
امتشقوا صوتكم في يوم 31 – 1 – 2009
اذهبوا .
تعالوا إلى الصناديق بسرعة لتكون مدينة البصرة مالكة النور وليصبح وجهها أكثر جمالا .
يا أهالي البصرة والعشار والقرنة والتنومة والزبير والفاو ها هو فيصل لعيبي يحمل سلسلته الذهبية الفنية ليضعها على صدوركم واثقا بقدرتكم على استرداد صوتكم الحق لإنعاش الأمل في أن يكون مجلس المحافظة الجديد مطوقا بشجاعة العمل من اجل الخلاص من ذنوب ِ ماض ٍ اليم ٍ أريق فيه دم كثير طيلة العقود الماضية كان فيها فيصل لعيبي غاضبا في وطنه وفي غربته .
أيها المثقفون والفنانون البصريون هذا هو نداء صديقكم الحر فيصل لعيبي يتمنى للفن أن يغني في أعماق قلوب الناس الناخبين لكي يتحرروا من جدران حاصرتهم ومن آلام ذاهبة آئبة كتمت أنفاسهم طيلة سنوات مريرة عجاف .
أيها الفنانون ليكن صوتكم مسموعا في أعالي القرنة وفي أقاصي الزبير وفي أداني الفاو وعلى طول شط العرب ليتدفق منكم غناء ساحر .
أيها الفنانون قولوا بالفن ، كما قال فيصل لعيبي من غربته ، قولا ينشر النور للقائمة 428 كي تتخلص مدينة البصرة من العصي التي أعاقت مسيرتها .
يا أصحاب فيصل لعيبي أهدوا 428 شرف الفن وشرف الكلمة وشرف الفعل وشرف النفس .
اجعلوا حلم فيصل لعيبي حقيقة ،
اجعلوا صدى الحرية يتردد من جديد ،
ما يرجوه فيصل لعيبي هو رجاء الفن ،
ما يهواه فيصل لعيبي هو رجاء الزمان.
كونوا جميعا مع فيصل لعيبي مساهمين أشداء في كتابة أسطورة الزمن الجديد للأجيال القادمة .
ما يلمع ، الآن ، في عين فيصل لعيبي هو لون الصباح يوم 31 – 1 – 2009 منبثقا كينبوع ٍ بعروق " قائمة التيار الوطني " في البصرة ( أربعة .. اثنين .. ثمانية ) .
السلام عليكم أيها الأصدقاء الأعزاء وعلى جميع المخلصين للوطن ولجميع محبي فنون فيصل لعيبي ..
لكم الهناء .. لكم الخلاص يا أهل الخندق والعشار والبصرة والعراق . أبنكم فيصل لعيبي لن يتوقف عن المسير معكم إلى الأبد .
بصرة لاهاي في 25 – 12 – 2008