جاسم المطير
الأحد 23/8/ 2009
مسامير جاسم المطير 1620
ميسون الدملوجي تتحدى أنفلونزا الخنازير ..!!
جاسم المطير
انطلاقا من مقال كتبه ونشره يوم أمس ، في موقع الناس ، الكاتب العراقي سمير طبلة المقيم في العاصمة البريطانية – لندن موضحا فيه موقف الموظفين" المرابطين " في السفارة العراقية الذين نسوا ، كما بدا للسيد سمير طبلة ، جميع مفردات السلوكية الدبلوماسية ومنطق الأخلاقية العراقية ، كذلك نسوا حتى تعاليم الترحيب في الشرع الإسلامي والضيافة العربية البدوية حين أغلقوا أبواب السفارة بوجه وفد عراقي يمثل بعض المعتصمين على رصيف مقابل لمبنى السفارة . كان الوفد برئاسة النائبة البرلمانية ميسون الدملوجي وكان يستهدف الكلام مع أي واحد من سادة السفارة العراقية " المرابطين " في داخلها حول تجديد مطالبة مثقفين عراقيين بشأن إعلان نتائج التحقيق حول اغتيال المناضل كامل شياع الذي لم يعلن احد من المحققين نتائج جهودهم .
الحقيقة التي يجب أن تقال أن السيدة ميسون الدملوجي اخطأت الظن بالمرابطين في السفارة فقد اعتقدت أن جميع الموظفين المرابطين هم من " بني الاستبداد " وقد ورثوا أساليب سفراء صدام حسين وقد أرادوا محاكاة النماذج القديمة التي تتميز بفاعلية التعسف وتجاهل حقوق ومطالب مراجعي السفارات العراقية الذين واجهوا ضروبا من التجاهل والإهمال خلال 35 عاما .
لذلك فأنني ، هنا ، أود أن أقول للسيدة ميسون الدملوجي أن ظنك لم يكن صحيحا ..!
كما أريد القول للسيد سمير طبلة أن مقالكم المنشور في موقع الناس لم يكن إنسانيا ولا ناصحا..!
لقد سلك " الموظفون المرابطون " في السفارة العراقية في لندن سلوكا يقترب من القيمة الإنسانية النادرة ، التي لا مثيل لها لا في البيت الأبيض ولا في البيت الأحمر ، بل أن هؤلاء المرابطين كانوا حقا من الحكماء حين أغلقوا أبواب السفارة بوجوهكم لسبب انتم لم تكونوا عارفين به وهو سبب وجيه جدا بعد أن اكتشف الموظفون المرابطون بأنفسهم في السفارة خلال الفترة الماضية بوجود فيروس أنفلونزا الخنازير ، لذلك فأنهم حرصا على سلامتكم وعلى سلامة المراجعين جميعا وانطلاقا من الأخلاق الدبلوماسية العراقية الفريدة فأنهم اعتادوا على غلق الأبواب بوجه المراجعين خاصة المراجعين من أتباع المثقفين من تلامذة الجاحظ والمتنبي وحتى من تلامذة الماوردي رحمهم الله ..
أنني اقترح على السيدة ميسون الدملوجي أن تعتذر حالا من على الشاشة الفضائية إلى كل الدبلوماسيين المصابين بمرض أنفلونزا الخنازير ابتداء من سعادة السفير وانتهاء بــ" فراشة " السفارة .
يطول بنا الحديث حول مقال السيد سمير طبلة الذي لا يعرف حقيقة مثل هذه الإجراءات الدبلوماسية غير الفاسدة التي تحمي الرعايا العراقيين المقيمين في بريطانيا من خطر الإصابة بأنفلونزا الخنازير المهيمنة عمليا وتكنولوجيا على السفارة العراقية في لندن واستنادا لهذا الواقع اقترح على هذا الكاتب أن يسحب مقاله فورا ..!
كما أود تذكير المعتصمين في لندن أنكم لا تستطيعون بمثل هذا الاعتصام أن تنكروا فضل الجهود المبذولة من المحققين العراقيين لتنقية إفادات وعبارات ووثائق شهود الجريمة ولا بد من تذكيركم أيضا ان أنفلونزا الخنازير موجودة في سياق التحقيقات الجنائية كلها داخل العراق أيضا ابتداء من حادث اغتيال الشهيد كامل شياع مرورا بمئات الجرائم وآخرها جريمتي مصرف الزويـّة ويوم الأربعاء الدامي ..!!
************
· قيطان الكلام :
• أهم دلائل صيانة حقوق العراقيين في منافيهم هو غلق أبواب السفارات العراقية بوجه المراجعين كي لا تنتقل عدوى أنفلونزا الخنازير إليهم ..!!************
بصرة لاهاي في 23 – 2009