| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
السبت 4 / 4 / 2026 جمعة عبدالله كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
ذيول ايران يدفعون العراق الى محرقة الحرب
جمعة عبدالله
(موقع الناس)سيطرة ذيول ايران من الفصائل المسلحة على خناق الدولة العراقية , وتقويضها وتهميشها تماماً , من مقومات الدولة في مؤسساتها المدنية والعسكرية , فأصبحت بهذا الشكل الذيول هي الحاكم الفعلي , هي التي تدير شؤون الدولة , ونزع قرارها السياسي بالسلم والحرب , لذا قررت المساهمة بل امكانيتها في الحرب الى جانب ايران , وهم بذلك دفعوا العراق الى محرقة الحرب , دون رغبته واختياره وتفويضه , وهي بذلك يضربون عرض الحائط سيادة العراق ومصالحه الوطنية , وعلاقاته العربية والدولية , وتنزع العراق عن محيطه العربي , ويصبح كأية محافظة ايرانية , تحت قيادة الحرس الثوري الايراني, في ظل حكومة (شبحية لا ترى بالعين المجردة) عاجزة ومشلولة , دورها فقط إصدار بيانات الشجب والإدانة , لضرب دول الخليج والأردن وإقليم كردستان ومطار بغداد والبعثات الدبلوماسية , هذه الأعمال الإرهابية المجرمة , تكبد العراق خسائر فادحة لا تعوض , وتضع العراق في صف إيران ضد دول العالم بما فيها الدول الإسلامية جميعها .
ولم تتوقف هذه الذيول الى هذا الحد , وهي ترى بحزن شديد تدمير ايران الهائل يومياً , فهم في حالة حزن , ويطلبون من الشعب العراقي ان يشاركهم بالحزن ايضاً , وتقديم الدعم المالي بالتبرعات من الفقير والمحروم , بحجة المحافظة على الدين الإسلامي والمذهب الشيعي , بأن مصيره يرتبط بوجود نظام الملالي في ايران , وجاء فوز العراق على بوليفيا , ويتأهل رسمياً الى كأس العالم لعام 2026 , هذا الإنجاز التاريخي الكبير , يأتي بعد اربعة عقود حين تأهل العراق عام 1986 , بهذا النصر التاريخي عمت الافراح والاحتفالات الشعبية العارمة , جاء هذا النصر التاريخي بأسم العراق من جنوبه الى شماله , في مهرجانات الفرح الشعبي الواسعة , شعرت هذه الذيول بالانزعاج الكبير لهذا النصر العراقي الكبير , يضرب بالصميم مأتم الحزن على إيران , ويحتم على الشعب العراقي ان يترك الفرح وينخرط في الحزن على حالة ايران المزرية , وفق مفهومهم لا يوجد افراح واحتفالات شعبية , إلا بانتصار إيران الاسلامية في الحرب وهزيمة امريكا واسرائيل , لذا باتوا يبحثون عن حجج وذرائع ضد أعضاء المنتخب العراقي .
في تصريحاتهم كما يقول المثل (عندما يفلس التاجر يفتش عن دفاتره القديمة) أن الحملة الطائفية المغرضة , ضد كابتن الفريق (أيمن حسين) , الذي قاد الى النصر في الهدف الثاني , تطالب الذيول بالمطالبة القانونية , في ابعاده عن تشكيلة المنتخب , وان يحاسب ويعاقب عقاباً صارماً , لأنه صرح (فقط الذيول تشعر بالحزن من هذا الانتصار الكبير) هذا يؤكد انزعاجهم الشديد من افراح الشعب الكبيرة في كل المدن والساحات العراقية , ان الشعب العراقي مزق حزن الذيول وأهمله وبات يعيش في نشوة الفرح والابتهاج الشعبي , وتحول النصر العراقي الى فرح شعبي واسع , حصر هذه الذيول في زاوية ضيقة , وهذا ما يفسر هياجهم بالغضب والتشنج من مراسيم الابتهاج والاحتفال , لأن الشعب لا يشاركهم في الحرب ولا في الحزن , في حرب ليس للعراق ناقة ولا جمل , وإنما هؤلاء أثبتوا انهم ذيول في بيع الوطن وتدميره , من اجل ماما طهران , لن تمر ترهاتهم و سخافاتهم ضد أعضاء المنتخب العراقي بقيادة الكابتن أيمن حسين .......
موتوا في حزنكم بغيضكم ايها الذيول الانجاس , يأتي يوم للشعب العراقي يضعكم في مكانكم المناسب , حاويات الأزبال .