الأربعاء 30/6/ 2010
همـس للعاشقيـــن
فاطمة العراقية
من فضة البوح . شاع الحب والتشبب . واليه ترتجف المواويل .وتئن القصائد .تمطر عطشا للتلاقي .
من طعم المرارة ينهض الشهد ..ويصبح الليل نايات وهديل فواخت . وأسئلة تطول .هل تحبينني ؟.. هل تحبني أنت ؟..
للعشق صوت نبي . يغمر نوافذ الجوانح فتهب نرجسا وانسكاب هدهدة معلقة بشفاه الحبيب . حين يورق ربيع هلاله . لغة باذخة بالوعود . والأمنيات ..
أتوقف عند عينيك .استحلفهما .وابحث عن ذكرى ذلك اللقاء . والحشد الكبير بالتمعن لكلينا . لم يكن احد ا اسعد مني ساعتها .
وكيف أنسى حطام روحي .وهي تجود عشقا وولها بين سهوبك . أيها القديس في عالم النقاء ..لاتمتحن صبري فهو قليل .
ولن يجيزك تأشيرة الهجر والفراق ..سأبقى ابحث في وجهك عني . وفي صوتك همسي . قف تمهل ؟ سترى انك بين ماضي وحاضري .
وأنا هناك بينك انزوي راغمة رفضك . ومحاولة لنسيان عقيمة . لن تجتثها بمباضعك..أتعلم أحيانا كثيرة . يكون القتل دون سلاح . او ترك بصمة تذكر ..وحين تفتح مكامن التشريح .يرون القاتل مستمكن .ومستقر . تحت الضلوع . ندى راعف باسمك ..
كيف إنني لم أعي يومها أن الأقدار . كانت تخبي لي سعادة لم ارتب لها أو انسق فهرستها ..لهذا سهوت عن انتهاز فرصة اللحظة الكبرى . وأغادر بك نحو متاهات التوحد لي ولك ..وكيف إنني لم اسرق بكل قوة لحظاتي من فم الزمان . كي انعم بحلم ارقني لأيام وليال طوال . . لطالما احرقني صليله
واعترف إنني فشلت جدا بالفوز بك . ولم انسج عباءة الساحر أو طاقية الخفاء . لصباح جاد بانبثاق ظلك العابق بالشوق واللهفة.
للمرة الإلف اعتذر إليك ولزمني .
لازال يوقد بي دفا المفردات وشذى الخشوع . يحيلني الحلم . طفلة تشاكس الوقت . وتغتصب سعادتها من براثن القسوة .
أؤمن بالبقاء فوق لذة الترقب للمجهول ..
حينها تلم الراحتين جلنار اللقاء ..قبلات تسترق من نبع العذوبة . بملكوت يمسح عنا غربة دواخلنا .وشهيق رمش وسادته حنين جنوب .
وعناقه طعما يمحو كل التوجعات .