| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عبد الرضا المادح

 

 

 

 

الجمعة 7/7/ 2006

 

 

الانصار ينابيع العراق الدائمة

 

عبدالرضا المادح

في أربيل عاصمة أقليم كردستان ألعراق ، تتواصل أعمال ألمهرجان ألثقافي ألاول لرابطة ألانصار ألشيوعيين ألعراقيين ، وكذلك عقد ألمؤتمر ألثالث للرابطة . أن ألقرار ألصائب للجنة ألتنفيذية ، بأقامة هذين ألنشاطين على أرض ألوطن ، وفر ألفرصة ألرائعة ، لممثلي ألأنصار ألابطال للقاء على تلك ألتربة ألطيبة ألمعطاء ، وألتي تعمَّدت بدماء ألشهداء ألأبرار من ألانصار وألبيشمركة ، من مقاتلي ألحزب ألشيوعي ألعراقي وألحزب ألديموقراطي ألكردستاني وحزب ألاتحاد ألوطني ألكردستاني وألاحزاب ألوطنية ألاخرى ، ألتي حملت راية ألنضال ضد ألنظام ألدكتاتوري ألصدامي ألبغيض .

لقد نشأت الحركة ألانصارية ، ألذراع ألعسكري للحزب ألشيوعي ألعراقي ، منذ عام 1963 وبعد مجيء ألنظام ألبعثي الفاشي في أنقلابه ألدموي ، وبدأ أعادة بنائها منذ أواخر عام 1978 لتتطور وتصبح منظمة عسكرية ذات أمكانات جيدة ومؤثرة ، في ساحة العمل ألنضالي ، حتى أواخر ألثمانينات من ألقرن ألماضي .

أن ألحضور ألرسمي ألمتميز ، والمتمثل بألسادة وزير ألثقافة للأقليم ووزير ألمواصلات للأقليم ومحافظ اربيل ورئيس جمعية ألبيشمركة ألقدامى ألكردستانيين ، وعدد من ألرفاق ألكوادر في ألحزب ألشيوعي ألعراقي وألحزب ألشيوعي ألكردستاني ، ولفيف من ألادباء وألفنانين وأبرزهم ألشاعر ألشعبي ألعراقي ألكبير عريان ألسيد خلف ، ومساهمة ألفرق ألفنية ألعراقية والكردستانية ، وأحتضان ألفضائية ألكردستانية ، كل ذلك يعبر وبعمق ، عن مدى ألاعتزاز وألتقدير للمناضلين ألذين وهبوا دمائهم وزهرة شبابهم ، من أجل عراق ينعم بألسلام وألخير وألمحبة لجميع أبنائه بلا تمييز على أساس ألعرق أو الدين أو ألطائفة .

أن نجاح هذا ألمهرجان يثير فينا مشاعر ألفخر وألامتنان وألتقدير لكل من أسهم في تنظيه ودعمه ، ويدعونا للتفكير في جعله ، تقليداً سنوياً يتنقل بين مدننا ألجميلة ، ليروي ألقصص ألبطولية ، وينقل ألنتاجات الثقافية والفنية ، لنصيراتنا وأنصارنا ألشجعان .

كما أودّ ألاشارة ألى ألنشاط ألمتميز ، ألذي تقوم به رابطة ألانصار ، عبر غرفة ألحوار [ ينابيع ألعراق ] على ألبرنامج ألكمبيوتري [ ألبال تالك ] وألتي من خلال برنامجها ألثقافي وألفني ألمتواصل ، تعمل على ألاسهام في متابعة ألشأن العراقي ، وذلك من خلال ألمحاضرات واللقاءات مع ألشخصيات ألسياسية ، وألمبدعين من ألادباء وألفنانين وألكتاب . ويحضر هذه ألنشاطات أسبوعياً ، ألمئات من ألانصار وأصدقائهم من أبناء شعبنا ، من داخل ألوطن وخارجه ، ليساهموا وبشكل مباشر وحضاري ، في نقاش صريح وهادف .

أن غرف ألحوار توفر أسلوباً حضارياً سهلاً ، لنقل ألراي وألراي ألاخر ، أذا جرى أستخدامها بشكل جيد ، وبألطبع عند توفر ألكهرباء وخطوط ألتلفون لأبناء شعبنا ، ألذين يكتوون بلهيب ألحرمان من الخدمات ألحضارية ، وألتي ستكون في ألقريب ألعاجل ، ألوسائل ألسريعة للتواصل بين ألناس ، بعيداً عن أعين ألتكفيريين وكل من ردم عقله في هوّة ألماضي ألمتحجر .