| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
الأربعاء 8/7/ 2009 عبدالقادر العيداني كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
ما هكذا تورد الإبل ....أيها السيد الوزيرعبد القادر احمد العيداني
ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرٌ كوضع السيف ف موضع الندى
أطلعتنا الصحف البغدادية يوم الخميس الماضي (2/7/2009) على خبر افتتاح وزارة الداخلية مركزاً للشرطة في منطقة الشعلة ببغداد أطلقت عليه اسم الشهيد نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي اعتزازاً بدوره المتميز على الساحة الإعلامية واعترافا بدور الصحفيين في نقل الحقائق لبناء العراق الجديد.
إلى هنا ينتهي الخبر ومن خلاله لا يسعنا نحن معشر الصحفيين إلا إن نقدم الشكر لوزير الداخلية لوعيه الوطني واهتمامه لتكريم الشهداء وهذا حسب اعتقادنا أقصى ما تستطيع وزارة الداخلية تقديمه إكراما للشهيد التميمي لكن ما يؤسف له وجعل في أفواهنا غصة ... وفي عيوننا غشاوة وفي أذهاننا شرود هو أسلوب تكريم الشهيد الصحفي حيث كنا نتمنى أن يطلق اسم الشهيد شهاب التميمي على وضع حجر أساس لدار أوبرا مثلاً او منتدى ثقافي او مدرسة لتأهيل الصحفيين أو بناء مسرح وكذلك على شارع او ساحة احتفالات او مدينة توزع أراضيها على الصحفيين بأسم الشهيد شهاب التميمي .
اما إطلاق اسمه على مركز شرطة فمع اعتزازنا بدور وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب واستتباب الوضع الأمني فأنها لحد الان لم تعلن من خلال التحقيقات عن الجهة التي وقفت وراء اغتيال الشهيد شهاب التميمي لتعلن بعد ذلك على إطلاق اسمه على مركز للشرطة .وان كان هذا من اهتمامات وزارة الداخلية فأقترح ان يستشهد كل الصحفيين العراقيين لتطلق أسمائهم على مراكز الشرطة .
فعش رجباً لترى عجباً