| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

أ.د. عبد الاله الصائغ
assalam94@gmail.com
 

 

 

الجمعة 2/7/ 2010



عدنان الظاهر اديبا مبدعا وكيميائيا متمرسا
(الفرزة الأولى)

عبد الاله الصائغ


رسالة حديثة من المترجم له الى صاحب الموسوعة

الأخ الكبير والصديق الدكتور عدنان الظاهر المقيم في ألمانيا

بدءاً اعتذر شديد الاعتذار للدكتور عدنان الظاهر الرائع والحميم عن عدم التفصيل في دوره المشهود والشجاع والبطولي في انتخابات نقابة المعلمين للعامين 1961 و1962 لقد كان الناشط المتميز فيها كقائد وممثل للقائمة المهنية الموحدة ولا ينسى الحليون المثقفون والتربويون من المعلمين والمدرسين دور العديد من الأحبة الملتزمين وفي مقدمتهم دكتور عدنان والاستاذ حسين صالح أما عدم التفصيل فيعود إلى افتقاري لتفصيلات ما جرى واني شاكر للدكتورعدنان ارسال التفصيلات الدقيقة التي تناولت انتخابات نقابة المعلمين للعامين اعلاه كما اشكر الأستاذ محمد علي محي الدين لايصالها لي والتي كان قد نشرها الدكتور ضمن منجزه (ذكرى وتاريخ – الفصل الأول – صفحات من تاريخ الحلة السياسي والنقابي – انتخابات نقابة المعلمين في الحلة) والتي جاءت التفصيلات على مساحة سبع عشرة صفحة (فولسكاب) فاضحة ضلوع السلطة المحلية مع العصابات الآثمة في حينها والذي كان من المفروض وقوفها على الحياد وتطبيق القوانين ، وقد اصطف المسؤولون من اكبر رأس (المتصرف) مروراً بمدير الأمن وضابطه ومفوضيه بل حتى الاستخبارات والانضباط والشرطة المحلية إلى جانب الجبهة المضادة للشيوعيين والديمقراطيين ولعبد الكريم قاسم نفسه ، وما ذكره الدكتور عدنان الظاهر يؤكد ما ذهبت إليه في الجزء الأول.

المغفور له جعفر هجول مذكراتي /ترنيمة العشاق الثانية

 
صورتان لصاحب الترجمة الاولى قديمة والثانية حديثة

     
شيء من مؤلفات صاحب الترجمة

عدنان الظاهر حياة حافلة
استقبل الدنيا في 17 / 12 / 1935 واختار له قدره مدينة الحلة الفيحاء مسقط راس حيث جنائن بابل المعلقة والمكتبات الكثيفة كتبا وقراء وحيث سجن الحلة المركزي المزدحم بسجون داخله المكتظة بالفتيان التقدميين الحالمين ! واذا تعرضت حياته واحلامه للتلف في العهد البائد البعثي هام على وجهه وجاب بلاد الله ثم استقر بميونيخ في المانيا ! وها اني اقدم للعراقيين نموذجا رفيعا ممن غادروا العراق حفاظا على مبادئهم واحلامهم وليس طمعا في نزهة او هروبا من مسؤولية وطنية كما يشيع المغفلون الذين يميزون بين عراقيي الداخل والخارج !! والمغفلون فريقان الاول يقول ان عراقيي الداخل صفقوا لصدام وعززوا جبروته والثاني يقول ان عراقيي الخارج هم الذين تركوا مسؤولية الوطن فانتقلوا من الخنادق الى الفنادق ! وهذان الفريقان الى حيث حلت ام قشعم فهم ادعياء جهلة يهرفون بما لايعرفون هذا اذا احسنا بهم الظن !! فخيرة العراقيين لبثوا في الوطن المحرقة ليتصدوا للطغيان والجبروت وخيرة العراقيين الذين غادروا الوطن عملوا ليل نهار لفضح النظام البائد وتحملوا الحنين القاتل ! بل ان بعض الحزبيين تلقوا اوامر بمغادرة الوطن لمسوغات كثيرة ! اختيارنا للبروف عدنان الظاهر الذي خسره الوطن فعاش في كربة الغربة مسوغه الحاجة الى تعريف الشعب العراقي باعلامه الاحياء ومناضليه الأوفياء والظاهر واحد من هؤلاء وما زال البروف عدنان الظاهر في منفاه الالماني مقيما في منتجع ميونيخ .

عدنان الظاهر شاعرا مهما
عمّو ... جدّو ( الخطاب لعبد الاله الصائغ )!
كيف الحال
كما وعدتُ قبل قليل .... هنا تجد قصيدتين : أعياد الميلاد ثم قصيدة البئر أحكي فيها قصة غرق أختي الصغرى عدوية في بئر ضحل وهي في عامها الثاني ... ما زلتُ أحمل وأعاني من تداعيات هذا الحادث حتى يومنا هذا ...

عدنان الظاهر
كانون الثاني 2003

أعياد الميلاد
- 1 -
منتصف ليلة اليوم الأول من شهر نيسان 2003
الشمعةُ وحدي
أشعلُ ناراً فيها
تهتزُّ على جُنح الريحِ وقصف الرعدِ
تأخذها الأجراسُ لهيبةِ ناقوسِ كنيسةِ عيسى في المهدِ
تصهرني تمثالَ نحاسٍ بوذيّا
أتسلّقُها خفّاشا يتعلّقُ مقلوبا
شبحاً يتشبّثُ في مسمارِ جحيمٍ مُلقى في النارِ
حاورهُ عيسى يومَ الميلادِ على أبوابِ القدسِ
فأبى... وتمادى... شيطاناً إبليسا.
- 2 -
غصنٌ يتدلى
يتأرجحُ في تيهِ الضوءِ الساقطِ أطيافاً أطيافا
يتلألأُ ما بين غصونِ شجيراتِ مصابيحِ الميلادِ
فيُذكّرُني أعياداً ما فَتِئتْ تتوهجُ في فَلَكِ الأسحارِ
( ما أقساها ذكرى تتوضأُ بالنارِ )
( ما أقساها من ذكرى )
أطفيءُ فيها حسراتِ النفسِ الظمأى.
يا سارقَ أفراحي يا عيدُ
بالغتَ فضاعفتَ مساحةَ أحزاني يا عيدُ !!
- 3 -
مجرى دمع الشمعِ عيونُ رقيبٍ يترصّدُني في بابي
يحملُ سرّاً ذكرى ورسائلَ أحبابٍ غابوا…
درسوا أَثراً مختوما
بالشمعِ المصهورِ على صفحةِ قرطاسٍ من ماءِ
يجري أكبرَ من ظلي طولا
أعلى من سمتِ بيوت مجوسِ النيرانِ
أتوسّلُ بالشمعةِ أنْ تقرأَ حزنَ مرايا أحداقي
أنْ تسرحَ في طقسِ غريبِ طيوفِ الأنوارِ
ساعةَ أن يُضربَ ناقوسٌ في الدورِ
حيثُ الأصداءُ الصمّاءُ
تتوسعُ أمواجاً أمواجا
في معدنِ هزّاتِ الناقوسِ الملطومِ
تتناوحُ في جسدٍ مصلوبٍ مفصولِ الرأسِ
فالرومُ تحاصرُ أقصاها
والرومُ تعلّقُ في شجرِ الزيتونِ ضحاياها أجراسا.
- 4 -
أسمعُ صوتا
أسمعُ صوتاً عذْبا
يتسربلُ بالموسيقى جهرا
يرفلُ بالبهجةِ والغربةِ والسحرِ
يأتيني من باطنِ مؤودِ الأجسادِ السمراءِ
يأتيني من خلف دهورِ عبيدِ الأسوارِ
من قلعةِ ربٍ سوّاني جاناً من نارِ الأسرارِ
إبليسا، مَلَكا من شررٍ فوّارِ
يلفحني بالريح القصوى.
أسمعُ موسيقى
أسمعُ صوتا في صمتِ الأوتارِ
أَبَتي ... هل تسمعُ مثلي شيئا ؟
ثبّتها نقْشا محَفورا
في لوح الطينِ وفوق صدورِ الأسرى
كي لا يتساقطَ منها حزنُ الشمعِ الذائبِ في عيدِ الميلادِ.
- 5 -
مرَّ العامُ وها إني في دارٍ خالٍ مهجورِ
أتقلّبُ فوقَ فراشِ المحنةِ معزولاً محموما
لا أسمعُ صوتَ زفيرٍ حيٍّ في صدري
أتساءلُ أين الإثمدُ في أحداقِ يمامِ الحفلِ النشوانِ الشادي
أين صفوفُ كؤوسِ الخمرةِ حيث السامرُ يأتينا
يبقى حتّى ساعاتِ الفجرِ الأولى
يتأملُ دمعَ شموعِ ختامِ الحفلِ وما جفَّ على جدران كؤوس السُكرِ
يسألُ هل في دجلةَ ماءٌ رقراقٌ جارِ
يُشفي داءً في شَفْةٍ بعدَ الخمرةِ ظمأى للماءِ ؟
يسألُ هل غابت بعد الحفلةِ سكرى ماريّا ؟
غابتْ ماريّا ...
نفقتْ في حفلِ قيامةِ عيسى مصلوبا
نفقتْ ومضتْ في ثوبِ صبيٍّ مقتولِ
تبحثُ عن قبرٍ في وطنٍ للقتلى مجهولِ.

البئــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

(( في ليلة من ليالي صيف عام 1939 في ناحية الإسكندرية، لواء الحلة يومذاك ( محافظة بابل ) / سَقَطتْ أُختي الصغرى عَدَوية في بئر حديقتنا فماتت طفلةً في مطلع عامها الثاني لا غير )).
1-.
في بئرٍ مهجورِ
سَقَطتْ أُختي الصغرى ليلا
فتشّنا عنها أركانَ البيتِ …
رُكناً
رُكْنا
فتشّنا أدراجَ ملابسها
دُرْجاً
دُرْجا
فتشّنا أشجارَ حديقتنا
غُصْناً
غُصنا
لم نَعثرْ في ظُلمةِ ليلِ الصيفِ على أَثَرِ.
فتشّنا فَجراً
فتشّنا بئرَ حديقتنا في الرُكنِ المهجورِ
يا ربّي ...
صَرَختْ أُمّي وبَكَتْ
ضَرَبتْ رأساً وجهاً صدرا
ثم تهاوتْ كالنخلةِ جِذعاً مضروباً بالفأسِ
كانتْ أُختي الصغرى طافيةً غرقى
جاءَ الجارُ وذو القربى
مدّوا في بئرِ حديقتنا حبْلا
سحبوها...
سحبوا أُختي الصغرى
سحبوها من جوفِ البئرِ المهجورِ
شاحبةَ الوجهِ كشمعةِ عيدِ الذكرى الأولى لونا.
ماتتْ أُختي
دَرَجتْ نائمةً وَمَشتْ في الظُلمةِ نحو البئرِ المهجورِ
عطشى كانتْ ؟ فَمَضتْ تسعى ليلاً صوبَ الماءِ
سَئِمَتْ بعدَ العامِ الأوّلِ فاْتَخَذتْ من بئرِ حديقتنا قبرا ؟
تَرَكتني وحدي
أَتعذّبُ لا أنساها
أبكي في يقظةِ أحلامي ممروراً محرورا
أَتخيلُها كالدميةِ طافيةً في جوفِ الجُبِّ على سطحِ الماءِ
زرقاءَ الأثوابِ
شاحبةَ الجبهةِ والخدِّ المُبتلِّ
تمثالَ رُخامٍ قُدّامي منصوبا
لا نَفَسٌ في الصدرِ المعطوبِ
لا نأمةُ صوتٍ في الثغرِ المٌتيبِّسِ ظمآنا
لا نورٌ يتلألأُ ما بين جفونٍ ثابتةٍ قُدّتْ من صخرِ.
من سيشارِكُني ألعابي
وحليبَ رضاعةِ صَدرِ الأُمِّ الثكلى
ويُشاكسُني ساعاتِ شرابي وطعامي
وَيَهُزُّ شُجيراتِ الوردِ وأغصانَ الدفلى ؟
ما كادَ العامُ الأولُّ يَمضي حتّى ماتتْ أُختي غَرَقا
مَلَكاً رَحَلَتْ غرقى عطشى
فارَقَت الدنيا عجلى
تَرَكَتني وحدي
لمْ تُنجِبْ أُمّي أُختاً أخرى
كيفَ سأنساها أَبَتي
كيف سأنسى أُختاً جاءتْ بعدي
ومَضتْ للدنيا الأخرى قَبْلي
طافيةً غرقى
في حَفنَةِ ماءٍ في بِئرٍ مهجورِ ؟؟؟

الوداع

حملَ الوالدُ أُختي ما بينَ الساعدِ والصدرِ
كَفَناً أبيضَ مقصورا
في موكبِ تشييعٍ مُختَصَرٍ للأهلِ
حفروا لَحِداً تحتَ الأرضِ
مَتراً طولا
واروها فيهِ أُختي الصغرى

رفعوا أيديهم للأعلى طَقساً محسوباً مفروضا
قرأوا شيئاً من آيِّ القرآنِ ومن ثُمَّ اْنسحبوا ...
صَرَختْ أُختي من تحت الأرضِ :
أَنقذني أَبَتي أنقذني
ما ذنبي ؟؟
لا تتركني كالمؤودةِ وحدي في قبري.

لمْ يسمعها إلاّ طفلٌ كانَ أخاها حتى ما قبلَ الموكبِ والدفنِ
كنتُ أراها في اليقظةِ والغيبةِ والظلِّ ...
وبقيتُ أراها حتى آخرِ أيامِ العُمْرِ
طافيةً كالدُميةِ في جوفِ البئرِ على مرآةِ سرابِ الوهمِ المُختلِّ.
صبّتْ نفطا
شبّتْ أُمّي النيرانَ بأثوابِ البنتِ الصغرى
ثوباً ثوبا
لَبِستْ كالعادةِ أثواباً سُودا
وَعَدتني وعداً مكذوبا
حين رأتني أدمنتُ مراقبةَ البئرِ المهجورِ
أهذي وأقولُ لأهلي هذي أُختي
مَدّتْ أيديها لي أُختي ...
وعدتني أنْ تُنجِبَ لي أُختاً صغرى أُخرى
تحملُ ذاتَ الإسمِ وعينَ الصورةِ والمِبسمِ والشعرِ
وتُشاكسني قبلَ النومِ وفي ساعةِ إفطاري
تلبسُ أثوابي حيناً
وتُخَبّيءُ تحتَ وِسادتها حاجاتٍ أخرى
وتغارُ إذا ما أعطاني الوالدُ شيئا.


* إستطراد آخر : تقع كذبة نيسان ( أبريل ) في اليوم الأول من هذا الشهر !!.

أفنان من ديوان رملٌ وبحرٌ طب دار الحصاد ، دمشق 2000

غيوم وقصائد أخرى

حينما تشحبُ الغيومُ أمامي
أُعلِّقُ نفسي على حائطٍ من دماءِ
صورةً شوّهتها الحروبُ مِراراً
وشِجاراً على قامةٍ من نخيلِ
وقميصاً ترتديهِ الدروبُ
على جسدٍ في الفُراتِ قتيلِ
أُعلِّقها رايةً من سوادِ
وسيفاً تكسّرَ في فورةِ المستحيلِ .
الغيومُ التي أمطرتني مِراراً
والغيومُ التي مزّقتني مِرارا
ليسَ فيها شميمُ بُقيا تُرابي
وليسَ الكلامُ الذي بلّغتني كلامي
فلا الطريقُ طريقٌ
ولا مرامُ الجواري مرامي
ولا الدروبُ التي صيّرتني تراباً دروبي
غيرَ أنَّ الغيومَ تبقى غيومي
والنجومُ التي أُطفئتْ في الظلامِ تبقى نجومي .

كحليني يا رموشَ المنافي بهابطِ ظلّي
وأطلّي على شُرفةٍ في مضاربِ عزلي
فإنَّ الغيومَ التي بارحتْ أسقفاً في الديارِ
والوجوهَ التي تركتنا على أسطحِ الذكرياتِ عرايا
أصبحتْ فجأةً جُثّةً من رمادِ
والزمانَ الذي لم يُطقْ وقفةً في طريقي
تقلَّبَ قبلَ الرحيلِ مِراراً
خانني في العشاءِ الأخيرِ
فلا المساءُ مساءٌ ببابي
ولا الصليبُ صليبي .

الخريف

أشجارُ الأحزانِ تُضاعِفُ مرّاتٍ أشجاني
أيامَ خريفِ الغُربةِ قبل مجئ البردِ الشتوي القاسي
تبكي دمعاً لونَ العنبرِ في غاباتِ الكُحلِ
تبكي دمعاً أغلظَ من أمصالِ عسولِ النحلِ
تبكي الغابةُ والأشجارُ غريباتُ اللونِ
على خلفيةِ أثوابِ العُرسِ
لا تعرفُ أصلي أو فصليَ لكنْ
يجمعنا هذا الموسمُ إذْ يتساقطُ مِنْ كلٍّ منّا
شئٌ ما :
تتساقطُ
فوقي
أوراقٌ
صُفرٌ
شاحبةُ
اللون
فتُغطّيني
من قِمّةِ
رأسيَ
حتى
أخمص
أقدامي ....
كترابٍ في كفِّ مودِّعةٍ زارتْ قبري يومَ الدفنِ
جاءتْ بثيابِ حِدادِ اللونِ الليلي
جاءتْ والعَبرةُ تخنقني في صدري :
أأقومُ كما قامتْ موتى ( أعرفها ) مِنْ قَبْلي
لأودِّعَ هذا المخلوقَ فما زالت فيهِ بُقيا من أهلي
أمْ أمكثَ تحتَ أديمِ الأرضِ
كحبّةِ قمحِ الهرمِ المصري
مُنتظراً أيامَ حلولِ الدفءِ الشمسي ؟!

إلى مُسافر
سافر صديق عام 1998 إلى العراق فأعطيته رسالة إلى أخي المقيم في بغداد . أمضى الصديق شهراً هناك ثم عاد فأعاد لي رسالتي . قال إنه خاف الإقتراب من دار أخي ...

سَلِّمْ
إنْ كنتَ تزورُ بلاداً ألقتني
في تابوتٍ من قارٍ في عَرضِ اليمِّ
ذكِّرها ...
ذكِّرْ أحجاراً وبيوتاً وقتَ الشدّةِ آوتني
أنستني طعمَ الموتِ المُرَّ بأطرافِ لساني
ما كنتُ أجوعُ وما كنتُ لأعرى فيها
ذكِّرها أني ما زلتُ أُعاني
وبأني ما زلتُ الأشقى في الدنيا
وسأبقى
ولقد كنتُ معافىً يوماً ما
ولقد كنتُ الأقوى .
سَلّمْ ...
يا مَنْ أُعطيتَ القُدرةَ أن تمشي
في أرضٍ دقّتْ مسماراً في أقدامي
خبِّرها أني
سامحتُ خطاياها لكنْ بفضيلةِ داءِ النسيانِ .
زُرْ نهراً
أطفأَ ناراً ما زالتْ تتلظّى فينا
زُرْ بيتاً
في ساعاتِ الفجرِ الأولى
وانطقْ " حرفاً " من إسميَ " همسا "
[[ كي لا توقظَ أهلَ الدارِ فقد ناموا ]]
مِن ثمَّ تعالَ نعاودْ سيرتنا الأولى :
نبحثُ عن منفىً أو مأوى
أو نبحثُ عن مأوىً في منفى .

في ذكرى رحيل الوالدة / 05/06/1972

ماذا ؟
هل أسمعُ حقّاً صوتاً مثلَ النجوى
قبلَ صلاةِ الفجرِ غريباً يأتيني
يحملُ أخباراً لي من أهلي
من فجٍّ في الأرضِ عميقِ الأغوارِ
فأُغادرُ مملكةَ النومِ غريبَ الأطوارِ
مِنْ ثمَّ أعودُ أُجرجرُ بالخيبةِ أذيالي ؟

ماذا ...
لا أنطقُ بالفصحى حرفاً ذا مغزى
وأمدُّ ذراعاً لا تقوى
أنْ ترفعَ إبهاماً للأعلى
وأُخاطبُ مخلوقاتٍ غادرت الدنيا قبلي
لم تأخذني معها حتّى
في رحلتها لترابِ القبرِ ؟

ماذا ...
هل أبحثُ في الدنيا عن مأوى
أو سقفٍ يحميني
من ظُلمِ سقوطِ غريبِ الأمطارِ
عن جُرعةِ ماءٍ
من نهرِ فراتٍ عَذْبٍ جارِ ؟
ماذا لو خنقتني كالذئبةِ في مهدي أُمّي
ولماذا ولدتني رغماً عنّي حيّا
أفما كانَ الأفضلُ أنْ يرتاحَ كلانا منّي ؟!

يوم الميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاد

مرثية صديق
مَنْ يقرعُ أجراسا
أو يوقِدُ نِبراسَ نحاسٍ
يتعلّقُ في البابِ عشيّةَ ميلادي
مَن يأتي بالشمعِ وبالدمعِ وبالحلوى
مَن يرفعُ مِن جَسَدٍ يتهاوى
كفّاً لأبدِّلَ أثوابي
ويُرتِّبُ حاجاتٍ في بيتي
فأنا أحيا في الدنيا
نَفَساً
نَفَسا
أتعاطاها طبّاً مُرّاً
كأساً
كأسا
وأُعالجُ بالصبرِ الفائقِ ما استشرى
من داءٍ يتحكّمُ في أعضائي ...

مَنْ يختمُ بالشمع دموعَ الأجفانِ
يحملُ أزهارَ الدفلى وعروقَ الكافورِ
ويوسِّدُ رأسا ؟؟!!
مدائن لوط
بكائية لوطنٍ كان يوماً وطناً
لستُ شاعراً للسرورِ
والسرورُ غرورُ
وغيابةُ الجُبِّ داري
سوادَ نهاري وليلي
والذئابُ دماءُ يبابي
والعبيرُ الظَلوم شميمُ هيامي
فامتحني أيا وَطَناً ضاعَ منّي
كيفَ ضاعَ ؟؟
وزُرْ غيبةً في ظلامِ منامي
ويا ساعياً في الدروبِ
تريّثْ قليلاً ببابي
فقد غابَ عنّي
مُخدِّرُ حزني وطبُّ سُقامي .

أيا طائراً حطَّ للركبانِ زادي
وطارَ يبحثُ عنهمْ وعنّي
ويا نخلةً في جَنوبِ العراقِ أظلّي
طفولةً منعوها تمامَ الفطامِ
وقبراً لأمّي ومسقطَ رأسي
ودوراً ( عطّلوها وأدلجوا )
تذكّرتها وذكرى لئيمِ المنافي تجنّي
وفي التجنّي وجومُ .

أُسافرُ في الوهمِ فرطَ عذابِ مَصابي
أزورُ مدائنهمْ ...
وأبحثُ عنهمْ وعنّي
بعدَ إذْ شردتني مدائنُ لوطٍ وعادِ
تخوماً
تخوما
فَلَكاً ثابتاً في مداري
ونجوماً شاركتني
مرارةَ صبري وقُرحةَ عيني
ثمَّ أغفتْ حين نامتْ فوقَ صدري
وزائرةً في ظلامِ ليالي المنافي
تدورُ على محورٍ في الديارِ
وتدخلُ طَوري وسجنَ فِراري
مقاماً مقاما
فيا أيها الوطنُ المُبتلى
أما مِنْ سبيلٍ لمدِّ الجسورِ وفكِّ حَصاري ؟؟!!
طيف الميلاد
(( دعوة لحفل ظلَّ ناقصاً بدونهم ))
دعوناهمْ ...
وهاتفنا...
وأرسلنا بريداً عاجلاً جوّا
فما ردّوا...
وأبقينا رتاجَ الباب للآمالِ مفتوحا
ولم نُطفئْ مصابيحا
أضاءتْ مدخلَ الدنيا على داري
لعلَّ الطيفَ نصفَ الليلِ أو قبلاً يوافينا
وأعددنا المواعينا
وذبّحنا الطواويسا
وجهّزنا شرابَ النارِ ممزوجاً كما نهوى
وجاءَ الضيفُ بالزيناتِ والأورادِ والحلوى
وأنشدنا
وأنشدنا
ودارتْ أكؤسٌ نشوى
تلتها أكؤسٌ أخرى
على الجُلاّسِ ما قالوا لنا كفّوا
ولا اهتموا
لكاساتٍ هوت خمراً بأيدينا
فقطّعنَ الشرايينا
تذكّرنا ...
وأبرقنا فما ردّوا
ولا صدّوا
وظلَّ البابُ كالشريانِ مفتوحاً ومذبوحا
وجددنا كؤوسَ الراحِ تصعيداً وتنفيسا
وجاءَ الفجرُ ما جاءوا ولا ردّوا
فأطفأنا شموعاً أغرقتْ دمعاً مآقينا
وأخمدنا الفوانيسا
وأعلنّا ختامَ الحفلِ فوجئنا
بأنّا لمْ نكنْ سكرى
وظلَّ البابُ مفتوحا

وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعد
هل أتاك حديث الهدر بثروات العراق ؟ ثرواته الطبيعية وثرواته البشرية ؟ وهل ادريك كيف تعاملت الحكومات المتصاقبة من شباط 1963 الى نيسان 2003 ؟ كيف اعاملت مع الثروتين حيث سفك النفط وقتل النخل وترويع المواطن ومن ثم تصفية الكفاءات !! مؤلم والله ان تفرط دولة نامية مثل العراق بكفاءات كبيرة والعراقيون بمسيس الحاجة اليها , موجع والله ان تاكل الغربة والحاجة اعلاما صاموا في العهود السليفة وجاءت العهود الرديفة لتكرس غربتهم وتتجاهل حاجاتهم !! , مروع ان يموت في المنفى علماء ومربون كبار دون ان يشيعوا او يدفنوا في بلادهم ودون ان تلتفت الدولة الى عوائلهم المعرضة للرياح الذواري, ومضحك حد البكاء والهستيريا ان يظن الظان منا انه الفباء الكفاءات فيظل يرغو ويزبد ويشتم ويتهم فاذا سربت اليه الدولة دعوة خجولة وجلس مع رئيس الوزراء والتقط صورا معه ووجد منصور ميليا او الشيراتون او فلسطين مريديان منتجعا له استعمل هذه الكليشة : نشكر الحكومة العراقية راعية العلم والعلماء ونخص دولة رئيس الوزراء ومعالي رئيس البرلمان العراقي ونائبه كما لا ننسى معالي الوزير الفلاني على اتاحة الفرصة لزيارة بلدنا الحبيب بعد غيبوبة عقود من السنين وإن ننسى فلن ننسى حضرة المستشار الثقافي وللجان المتعاونة معه وحضرة مدير المركز الثقافي العراقي واركان دائرته فلولاهم لما وصل اسمنا الى الحكومة !! ويتركز الغزل على معالي رئيس الوزراء فهو قائد محنك وزعيم مجرب بإمكانه بناء دولة عصرية ثم يمنحون دولة الرئيس عذرا للخبطة الكارثية التي تدحرج لحضيضها العراق بعبارة كهذه – كيف يبني دولته العراق وحواليه عصابة سياسية من المدراء والوزراء والمستشارين يتآمرون عليه من خلال سياسية الضربة الاستباقية- وعلى هل رنة طحينك ناعم ! كيف للبروف والمناضل والعصامي ان يشق طريقه الى بلد يستوعب مواهبه اذا كان بعض المثقفين والكفاءات خربوا خد معالي رئيس الوزراء من البوس , مشكلة الظاهر ورفاقه انهم يستنكفون من عبارات النفاق والملق وينأون بأنفسهم عن التبريك والتطييب المسلفنين ببهق اشهدوا لي عند الامير انني اول من رمى , هذه المقدمة او البكائية محض شنشنة لاتغني ولا ولا , فهل يتعين علينا ان نتفاءل وفق نفاقية : شمر بخير لاينقصها شيء سوى الكساء والغذاء والماء ! كيف اذن اقدم عيلما عراقيا منح العلم ضوء عينيه وزهرة شبابه ومنح الوطن ليالي السجن الطويلة ونهارات الغربة الثقيلة , الظاهر الظاهرة التربوية والعلمية والادبية ؟ الظاهر المؤرخ والمناضل والمتعفف والمجحود عمدا والمنسي قصدا , ولو افترضنا ان الدولة دعته كما دعت اعدادا قبله فهل ستكون الدعوة كافية لتحقيق حلم الكفوء ؟ او حلم الوطن باستثمار كفاياته ؟ وجبات طعام وجولات سياحية وجلسات مجاملة واودعناكم , الحق اقول انني نشرت في موسوعتي حلقات عن عشرات الاعلام ولم استشعر الحرج كما هو حالي مع عدنان الظاهر , وكان لابد ان تظهر كتابتي عن الصديق والرفيق والشقيق الذي لم تره عيناي ولا مرة واحدة ولكن رأيته من خلال سيرته العبقة وعصاميته المثالية ! كان لابد ان ادفع بالفرزة الاولى ومعي مايكفي كتابا عن عدمان الظاهر بجزئين !!

سيرة ادبيــــة

أعمال عدنان الظاهر المطبوعة !

عدنان الظاهر عالم الادباء واديب العلماء فلا تدري من ايهما تنهل الفرات العذب ! ونح نتكلم عن كتبه المطبوعة ! اما كتبه غير المطبوعة فالشكوى الى الله اسرع استجابة من الشكوى للوطن !

1/ 1960 اصدر مجموعة شعرية اختار لها عنوانا شبابيا وهو : إحساسي يًصيب الهدف وقد صدر في بغداد ضمن منشورات دارخالد العاني.
2/ 1998 شجعه نفاد نسخ مجموعته البكر ليتقدم بديوان شعر باللغة الإنجليزيةعنوانه سورنكاث الذي صدر في لندن عن دار منيرفا .
3/ تُرجِمت بعض قصائده عدنان الظاهر إلى اللغة الألمانية ونُشِرتْ في مجلة دورية تصدر بمدينة ميونيخ.
4/ استطاع تكوين جمهور شعري كان لايكتفي بقراءة قصائده في الديوان بل كان يطلب سماع قصائد عدنان وهو يلقيها بنفسه بطريقته التلقائية ! فكانت الدعوات تترى عليه من مؤسسات عراقية مغتربة وعربية وعالمية !! وقد حظيت ميونيخ بحصة الام من عدنان الظاهر الذي احب ميونخ واحبته !
5/ 2000 وثلث فاصدر ديوانا شعريا بإسم رملٌ وبحر وقد صدر في دمشق عن دار الحصاد.
6/ 2000 صدر له كتاب في الشعر وهمومه بعدة لغات منها العربية والإنجليزية والألمانية وقد صدر هذا الكتاب الصعب في مدينة ميونيخ عن دار فُلك نوح وكان الطلب عليه كبيرا .
7/ 2002 اصدر كتابا آخر بعنوان نقد وشعر وقص وقد صدر في القاهرة عن مركز الحضارة العربيةويضم الكتاب دراسات معمقة عن المتنبي والمعرّي والجواهري والسياب ومحمود درويش ونزار قباني ومصطفى غلمان وعبد الهادي سعدون وحيدر حيدر وفاتح عبد السلام! وتضمن ايضا نقاشات مع اطروحات طه حسين واجترح عدنان الظاهرلقاءات مُتخيَّلة مع الشاعر أبي الطيّب المتنبي في حلقات سبع ثم نُشِرتْ محتويات هذا الكتاب كلها تقريباً في جريدة الزمان التي تصدر في لندن.

كتب لعدنان الظاهر في الطريق الى القاريء
1/ دراسات نقدية لقصيدة النثر
2/ دراسات في الرواية المعاصرة.
3/ محاورات مع أبي الطيب المتنبي قص روائي خيالي يمتزج بالواقعي وقد نشرت جريدة الزمان حوالي 26 حلقةً منهاوما زالت هذه المحاورات مستمرة.
4/ مباحث علمية في البيئة والتلوّث وقد نشرت مجلة العربي الكويتية عددا من هذه الأبحاث,كما نشرت البعض الآخر منها مجلة الزمان الجديد الصادرة في لندن خلال الأعوام 2000 ـ 2002 .

فعاليات أدبية لعدنان الظاهر
كتب لي مجيبا عن اسئلتي في هذا الموضوع فقال :
نشرتُ الكثير من أشعاري ودراساتي في الصحف والمجلات الأدبية الصادرة في معظم الأقطار العربية وفي العديد من الأقطار الأوربية! وقرأتُ أشعاري سنوات الدراسة في موسكو، كما قرأتُ بعضاً منها في إذاعة صوت الجماهير العربية في العاصمة الليبية طرابلس عامي 1982 ـ 1983 كما ألقيتُ أشعاري شهر آب 1998 في لندن بدعوة من المنتدى العراقي وفي هيئة الإذاعة البريطانية بي. بي. سي. وفي راديو سبكتروم في لندن وذات مساء 18/5/2000 قرأتُ أشعاري بالعربية والإنجليزية والألمانية في حفل خاص أُقيمَ لي في مكتبة موناسنزيا Monacensiaالحكومية للأرشيف بمدينة ميونيخ. كما قرأتُ مساء 6/9/ 2000 أشعاري في لندن بدعوة من ديوان الكوفة بمناسبة صدور ديواني الشعري ( رملُ وبحر . ثم نظّمَ لي راديو سبكتروم Spectrum في لندن مقابلة مطوَّلة أُذيعت بثّاً مباشراً قرأتُ خلالها بعض أشعاري واجريت لي مقابلة اخرى في نفس اليوم مع فضائية المستقلة التلفزيونية في لندن ثم نظّمَ لي مساء 26 / 9 / 2000 ناشر كتابي باللغات الثلاث حفلاً خاصاً بي لمناسبة صدور هذا الكتاب قرأتُ فيه أشعاري بالعربية والإنجليزية وقرأ ترجماتها إلى الألمانية مترجمٌ ومترجمة وقد أُقيم هذا الحفل في مكتبة( موناسنزيا ) بمدينة ميونيخ. مساء 17/12/2001 واتذكر ان محاضرتي ( لغة الشعر وقصيدة النثر ) أمام الملتقى الثقافي العراقي لقيت اهتماما وجمهورا كبيرين كانذلك في ميونيخ!! وفي مساء 22 /3/2001 قرأتُ بعض أشعاري بالعربية والألمانية في بمدينة لايبزج الألمانية على هامش معرض الكتاب الدولي الذي أُقيمَ في تلك المدينة. في مساء يوم 30/4/2001 ألقيت محاضرة في مدينة برلين بدعوة من نادي الرافدين الثقافي العراقي تعرّضتُ فيها لشرح طبيعة واهمية خصائص قصيدة النثر ثم آليات الإبداع في الشعر العربي القديم الى جانب مساهماتي في فعاليات مهرجان أسبوع الثقافة العراقية الذي نُظِمَ للفترة 29 مايس ـ 3 حزيران في العاصمة السويدية ستوكهولم حيث ألقيتُ البعض من أشعاري ثم قرأتُ محاضرةً بعنوان سوريالية المتنبي وقصيدة النثر . وبدعوة اخرى من الملتقى الثقافي العراقي في ميونيخ ألقيتُ مساء 12/10/2002 محاضرة بعنوان ( ناقد أم حاقد ؟ ) ناقشتُ فيها آراء ومواقف خاطئة لثلاثة من نقّاد المتنبي وهم : الحاتمي وطه حسين وفوزي كريم. وبدعوة اخرى من البيت العراقي في العاصمة النمساوية فيينا ألقيت مساء العاشر من شهر تشرين الثاني - نوفمبر 2002 محاضرة بعنوان فِكرٌ وشعر شرحتُ فيها أهم خصائص شعر النثر المعاصر والحرية المطلقة التي يمارسها كل من القاريء والشاعر بعيداً عن القيود المزدوجة الصارمة التي يعاني منها شاعر قصيدة التفعيلة والتي تجعله عبداً لتأثيرات الماضي ( شعراء الماضي الكبار ) وعبداً للحاضر ( السعي لإرضاء القاريء من جهة وللإستحواذ عليه من جهة أخرى وفق قناعة مؤداها أنَّ العبدَ يستعبد غيره .. وظهرت أبحاثي في السنوات الأخيرة ودراساتي في مجلة ألواح الصادرة في مدريد وفي مجلة المدى الصادرة بدمشق. كما نشرت صحيفة ثقافة 11 الصادرة في لاهاي / هولندا بعض قصائدي كما اختيرت إحدى قصائدي فنشرت على صفحات مجلة شعر القاهرية كما نشرت مختارات من أشعاري في مجلة الصدى المندائية في ستوكهولم ومجلّة المنار وهي مجلّة نادي 14 تموز الثقافي الديمقراطي العراقي في ستوكهولم. كما ظهرت أشعاري وكتاباتي في بعض الصحف المغربية كجريدة الصحراء المغربية وجريدة الجمهور وسواهما. كذلك نشرتُ بعض أبحاثي في مجلة كلمات وهي مجلة فصلية تصدر في أستراليا. ثم نشرت لي جريدة الزمان اللندنية الكثير من أبحاثي ودراساتي النقدية حول الشعر والرواية.

الصائغ / ماهي آخر اعمال عدنان الظاهر ؟؟
-
الظاهر / آخر أعمالي هو مسلسل المتنبي في أوربا … لقاءات وحوارات خيالية ـ واقعية مع الشاعر المتنبي وقد نشرت جريدة الزمان أغلب حلقات هذا المسلسل البالغة تسعاً وعشرين حلقةً.

كيف هي علاقتك بالقاريء الأنترنيتي ؟؟
-
الظاهر / علاقتي طيبة جدا فانا انشر على صفحات الإنترنت في الكثير من المواقع منها إيلاف في باريس ورزكاري و كيكا في لندن ونصوص عراقية في الدنمارك والثورة في بغداد وأوراق عراقية في هولندا والرافدين وصوت العراق في السويد والبيت العراقي في مانجستر البريطانية وعراق الغد في فيينا وفضاءات وأفق ونسابا وعراقيون ومارماريتا في سوريا وغيرها .

الصائغ / الم يأت اوان كتابة مذكراتك ؟
-
الظاهر / نعم فانا أعكف الآن على كتابة مذكراتي بأسلوب قصصي روائي وثائقي يجمع بين التأريخ والسياسة والعلم والأدب ولقد أنجزت كتابة وطباعة حوالي 350 صفحة منها ظهرت أجزاء من بعض فصولها في الكثير من مواقع الإنترنت وما زال الكثير ينتظر النشر.

الصائغ / سهل علي ان ادخل عالم عدنان الظاهر ولكن ما يشبه المستحيل ان انتهي من عالمه واخرج راضيا عن مروءتي لذلكم اكتفي بهذا القدر ولدي ما يؤسس كتابا عن هذا العالم والاديب والمناضل .

مدينة بابل لا تنسى روادها

كرمت بابل ابنها البار المغترب البروف عدنان الظاهر ! فقد اقامت جامعة بابل بالتعاون مع لجنة مساندة النزاهة الملتقى الابداعي الثاني لتكريم هذا الطود البروفسور العراقي عدنان عبد الكريم الظاهر عالم الكيمياء والمفكر والأديب المقيم في ميونيخ في المانيا !! وقد حضرت الناشطة الوطنية الاستاذة قرطبة الظاهر من المانيا لكي تتسلم شهادات التكريم نيابة عن ابيها ويبدو في الصورة الفقيد جعفر حمود هجول والى جانبه ربما تكون المحروسة قرطبة عدنان الظاهر خلال حفل التكريم المهيب

ما بعد البعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
هي ذه الفرزة الاولى قد انتهت ولما ينتهي القول في عدنان الظاهر ولسوف نستطرد في الفرزة الثانية عن مغامرات هذا البروف في مدارج العلم والمعرفة فالى ذلك اللقاء القريب ادعوكم



مشيغن المحروسة
الثاني من جولاي 2010
 

free web counter