| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
السبت 12 / 3 / 2016 عزيز العراقي كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
التحالف الوطني بزوايا مختلفة
عزيز العراقي
(موقع الناس)رغم اعلان السيد العبادي عن قرب اعلان التشكيلة الوزارية الجديدة التي وصفت بأنها بداية الاصلاح , و المراوحة في استمرار التظاهر في ساحة التحرير , وعدم التصعيد لإعطاء الفرصة للسيد العبادي لاستكمال خطوته . وأمام هذا الضغط الجماهيري الذي اجبر القوائم المتنفذة ان توافق وتسحب او تجمد شروطها وحذلقتها الكلامية لكي تعجل في اعلان وزارة ( الاصلاح ) . طافت على السطح بعض الصور التي كشفت هشاشة هذه الهياكل السياسية وضحالة تفكير المتنفذين فيها . وفي المقدمة منها تصريح عباس البياتي عندما اكد لقناة " الشرقية " من ان : رئاسة الوزراء ووحدة القائمة الشيعية خط احمر لا يمكن المساس به , وهو قرار مرجعية وضعت سقف محدد للحراك السياسي , ولا تسمح بغيره . والسؤال : من هي مرجعيتك التي اتخذت هذا القرار وتستنجد بها الآن؟ بعد ان استجد هدير الاحتجاجات عند دخول التيار الصدري وجموع الطلبة اليها في الاسبوعين الاخيرين . ونحن نعرف ان مرجعيتنا في النجف الاشرف " بح صوتها " من كثرة التوجيه وانسحبت , وكان انسحابها احد الاسباب الرئيسية التي دفعت الجماهير الشيعية للخروج بهذا السيل الهادر . فعن اي مرجعية تتحدث بهذا الوضوح الذي تحاول به اخافة الآخرين ؟ ولا توجد مرجعية اخرى يهمها الحفاظ على وضعكم بهذا الشكل غير المرجعية ( الرسمية ) الايرانية .
احد التعليقات التي كشفت سر دوافع الشيخ جلال الدين الصغير في دعوته للعراقيين بعدم اكل النستله , هو حصوله على نستله تحاميل . نحن لسنا فرحين بتصريحك هذا ياصاحب نظرية " استنساخ المالكي " بعد ان تمكنت القناة البعثية " الشرقية " من استفزازك ودفعتك لهذا التأكيد , رغم انك حاولت ايهام الآخرين كونها مرجعيتنا في النجف الاشرف عندما ذكرت فقط كلمة المرجعية . نؤكد لك ان هذه المرّة لا ينفعكم كل ما تعوّلون عليه في تماسك وحدة قائمتكم او شراكة باقي الطبقة السياسية في فسادكم ولصوصيتكم , فجميع العراقيين المكتوين بنار سياساتكم قد توحدوا ضدكم , ولن تنقذكم ايران مهما كان جبروتها , ولا غيرها , ولا حتى نستلات الصغير الذي لن يمنحكم كل تحاميله التي سيكون هو بحاجة اليها ايضا وأكثر من اي وقت مضى .
ومن الصور المعبرة الاخرى , ما تسرب عن رفض حضور نوري المالكي من قبل قيادات التحالف الوطني التي اجتمعت في كربلاء , بعد ان بلغ بالاجتماع ايضا , وأراد تبرير قدومه الى كربلاء فادعى بأنه جاء لزيارة الامام الحسين والعباس عليهما السلام . وبعد منعه من دخول الجامعة في المثنى والتظاهرات الطلابية المطالبة بإقالته , ركس اكثر في السذاجة الدكتور حسين الشهرستاني وزير ( التعليم العالي ) في نشر صورته مع بعض الشباب وثلاثة منهم يحملون صورته , على انهم الجماهير ( الهادرة ) التي خرجت لتأييده . والأكثر طرافة عندما طمأن السيد مقتدى الصدر في خطابه السفارات التي لم تتدخل في شؤون العراق في المنطقة الخضراء بأنها لن تتعرض للاعتداء , وقد فهم الاشاوس في المنطقة الخضراء بان الاجتياح على وشك البدء به , وكان اول الهاربين حال انتهاء الخطاب " معله " ومعه اشاوس آخرين من كتل اخرى . الى اين ؟! وهل يوجد امناً اكثر من الخضراء ؟