عباس العتابي
abass1950@yahoo.com
السبت 21/7/ 2007
اسئلة للشيخ الناصري
عباس العتابي
في البدء لابد من التهنئة للشيخ الناصري بعودته سالما من سفرته خارج العراق الى بلد الديمقراطية وبلد الملكية وبلد قوات الاحتلال وبلد الكفر بريطانيا ، وذلك لاننا تعودنا ان نحمد سلامة الوصول لكل من يسافر حتى الذين يسافرون من الناصرية الى السماوة او البصرة وكيف واذا بالشيخ تخطى الجبال والبحار ذهابا وايابا ، واني اشكر جارتي معلمة الاجتماعيات لانها اخبرتني بعودة الشيخ واشكر موقع شبكة اخبار الناصرية الذي نقل لنا ما قاله الشيخ في خطبة يوم امس .اسئلتي الى الشيخ ابن شيخ عباس هي :
اولا : لماذا انتقلتم من ايران الدولة المسلمة ايام لجوئكم خارج الوطن الى بريطانيا الدولة الكافرة ؟ هل هو اعتراف منكم ان الحياة في الدولة الكافرة افضل منها في الدولة المسلمة ؟
ثانيا : كيف وجدتم استقبال الدولة البريطانية الكافرة للاجئين العراقيين ؟ وهل استمتعم بالحياة هناك حتى عودتكم الى العراق بعد سقوط الطاغية ؟
ثالثا : يبدو انكم تنوون مواصلة الاستفادة من الدولة الكافرة والتي يحتل جنودها العراق في منطقة البصرة التي مررتم عليها في طريق عودتكم ، هل كانت الزيارة لتمديد جواز السفر البريطاني او الاقامة او مراجعة الاطباء والاستفادة من نظام التأمين الصحي الذي نفتقده في العراق حتى بعد اربع سنوات من سقوط الدكتاتورية ؟
رابعا : لماذا لاتحدثنا في خطبة الجمعة عن نظام التأمين الاجتماعي في بريطانيا الذي يؤمن دخل لاي مواطن بدون عمل ويؤمن كذلك سكن وتأمين صحي ، كل ذلك تضمنه الدستور الذي يقضي بمسؤولية المجتمع عن مواطنيه ؟
خامسا : لماذا لاتحدثنا في خطبة الجمعة عن احترام المواطن للقانون وضمان القانون لكل حقوق المواطن ، حتى نتعلم نحن الخارجين من الدكتاتورية نظام دولة القانون التي يتحدث عنها اعضاء البرلمان العراقي ويمارس اغلبهم عكس ما يقولون ؟
سادسا : لماذا لاتحدثنا عن نظام الديقراطية في بريطانيا وكيف ان الشعب هو حقا مصدر السلطات عبر ممثليه المنتخبين دون ضغوط ، وليس كما حدث عندنا عندما استخدمت الاحزاب الشيعية صورة السيد السيستاني وهددت ببطلان حلال اي زوجة لزوجها اذا انتخب غير قائمة الائتلاف ؟
سابعا : لماذا لاتحدثنا عن تجربة بريطانيا في تطوير علومها وصناعاتها ونشوء اجيال متعلمة ومتطورة لاوجود فيها لميليشيات الصدر والبدر ولاوجود فيها لابو لقاء او اوس الخرجي ؟
هذه اسئلتي السبعة ، اذا كنت تعرف الاجابة عنها ولم تخبرنا في خطباتك يوم الجمعة فتلك مصيبة ، واذا لم تكن تعرف الاجابة عنها فتلك مصيبة اعظم ، لانك عشت في تلك البلاد بينما بقينا نحن تحت مطرقة صدام يرسلنا من جيش القدس الى الجيش الشعبي صاغرين غير قادرين على الرد عليه بانتظار الفرج الذي قدم علينا يوم تسعة نيسان بدبابات بريطانية وامريكية واستبشرنا خيرا ، ولكن للاسف نشعر بالحزن الان لان الذين انتظرناهم ، وانت احدهم يابن شيخ عباس خذلتمونا ونعيش الان ايام اسوأ من ايام المقبور صدام .
عسى ان تجاوب على هذه الاسئلة في خطبتك يوم الجمعة القادم الموافق السابع والعشرون من شهر تموز المبارك ، واختم القول انا لله وانا اليه راجعون
الناصرية الحادي والعشرين من تموز المبارك بثورة الرابع عشر منه